إمارة أفغانستان بين الزلزال والحصار

محمد كرواوي يكتب

حين نقارن بين مأساة أفغانستان اليوم وزلزال هاييتي سنة 2010، ندرك على الفور أن الاستجابة الدولية ليست نتاجا لآليات إنسانية محايدة، بل محكومة بخريطة النفوذ والمصالح. فزلزال هاييتي، الذي أودى بحياة أكثر من مئتي ألف شخص، حشد على الفور مئات المنظمات الدولية، وأُرسلت سفن عسكرية أميركية، وفُتحت الجسور الجوية بشكل لم يسبق له مثيل. لم يكن التضامن إذن بلا حساب؛ …

الاستمرار بالقراءة