كيف تعيد العواصم العربية ترسيم حدود النفوذ العالمي؟

عالم متعدد الأقطاب

لم تعد العواصم العربية مجرد ساحة خلفية لتنافس القوى العظمى، بل تحولت في الآونة الأخيرة إلى فاعلين استراتيجيين يجيدون لعبة “التوازن الحذر” في نظام دولي يتسم بالسيولة وتعدد الأقطاب. وبينما تظل واشنطن الشريك الأمني التقليدي والمزود الرئيسي لمظلة الدفاع، برزت بكين كشريك اقتصادي وتكنولوجي لا غنى عنه، في حين استطاعت موسكو فرض حضورها كلاعب سياسي وعسكري وازن، لا سيما في …

الاستمرار بالقراءة