إسبانيا تحتفي بالتراث الإسلامي وتطلق مبادرات للحوار بين الأديان

الأندلس تعود

بعد تدمير المعالم العمرانية، وحرق الكتب والمخطوطات، ومحو كل ما يمت  بصلة إلى الثقافة الإسلامية، إلى حد مراقبة وملاحقة المتمسكين بتطبيق الشعائر الدينية، بعد سقوط غرناطة عام 1492م و سقوط دولة بني الأحمر وتسليم مفاتيحها للملكين الكاثوليكيين فرديناند وإيزابيلا. تغيرت النظرة إلى التاريخ، وتبلورت مراجعات نقدية عصرية دفعت إلى إعادة الاعتبار للإرث الإسلامي باعتباره جزءا لا يتجزأ من الهوية الإسبانية …

الاستمرار بالقراءة

الحراك الثقافي والإعلامي في ظل الأزمات العالمية

القوة الناعمة والدبلوماسية الثقافية أثناء الحروب

في عالمٍ باتت تحكمه التحولات الكبرى والأزمات المتلاحقة—من صراعات جيوسياسية، وتحديات مناخية، إلى فجوات رقمية عميقة—لم يعد الحراك الثقافي والإعلامي مجرد مرآة تعكس الواقع، بل استحال إلى قوة ناعمة ومحركٍ أساسي في صياغة الوعي الجمعي وإدارة التغيير. وبينما تفرض الأزمات العالمية قيوداً وتحديات غير مسبوقة، تنبثق من قلب هذه المعاناة منصات إبداعية ومسارات إعلامية جديدة تعيد تعريف مفاهيم الهوية والتضامن …

الاستمرار بالقراءة