وزيرا خارجية مصر والسعودية يبحثان الوضع الإقليمي ومنع التصعيد

عبدالعاطي وفيصل بن فرحان يؤكدان تمسكهما بالحلول السلمية

الرائد- بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي، سبل احتواء الأزمة الإقليمية المتصاعدة، في ظل تزايد مخاطر اتساع المواجهات.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صدر اليوم الأربعاء، إن الوزيرين ناقشا جهود “منع التصعيد الذي تزايدت احتمالاته في الفترة الأخيرة والعمل على الدفع بالحلول السياسية والسلمية من خلال الحوار”.

واتفق الجانبان على “استمرار التشاور والتنسيق عن كثب على المستويين الثنائي وفي إطار الآلية الوزارية الرباعية التي تضم مع البلدين كلا من تركيا وباكستان”.

ويأتي التحرك الدبلوماسي بالتزامن مع تصاعد المواجهات بين السعودية وجماعة الحوثيين في اليمن، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع وانعكاساته على أمن المنطقة والملاحة في البحر الأحمر.

وكان مجلس النواب المصري قد وافق، يوم الاثنين، بأغلبية الثلثين، على تفويض السيسي باتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم السعودية، بعد مناقشات مغلقة تناولت تداعيات التطورات الإقليمية على الأمن القومي المصري والعربي.

وأوضح المجلس أن الإجراءات تستهدف الدفاع عن أراضي المملكة وسيادتها ومقدساتها ضد أي اعتداء خارجي، بالتنسيق بين البلدين، وفقًا لما أقره مجلس الدفاع الوطني المصري.

وأكدت القاهرة أن دعمها للسعودية سيكون دفاعيًا، مع مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لاحتواء الأزمة وتجنب اتساع نطاق المواجهات.

اترك تعليقا