واشنطن تكثف جهودها لمنع اندلاع الحرب بين إثيوبيا وإريتريا
خلال اتصال هاتفي بين روبيو وأبي أحمد
- abdelrahman
- 15 أكتوبر، 2026
- اخبار العالم, السودان وأثيوبيا, صراعات
- ابي احمد, اثيوبيا, اخبار جريدة الرائد, اريتريا, القرن الإفريقي, اندلاع الحرب, ماركو روبيو
الرائد ..رجحت مصادر دبلوماسية اضطلاع واشنطن بدور دبلوماسي لقطع الطريق علي اندلاع حرب بين إثيوبيا وإريتريا علي خلفية الاحداث التي جرت في اقليم تيجراي خلال الفترة الماضية وانتهت بسيطرة الجيش الفيدرالي الاثيوبي وافوة سلام تيجراي الموالية لأديس أبابا علي الاقليم من خلال الاتصال الهاتفي الذي جري بين وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد.
وحاول حساب باسم بونا ” صوت الأورومو بالعربي قراءة ما يجري خلف الكواليس بين أديس أبابا وواشنطن ونيويورك، حيث تتكشف ملامح مرحلة بالغة الحساسية في القرن الأفريقي، حيث تتداخل الضغوط المصرية والتحركات الأمريكية والحسابات العسكرية الإثيوبية في معادلة قد تحدد مستقبل المنطقة.
بحسب المعلومات المتوفرة الان فإن التحركات المصرية دفعت واشنطن نحو مجلس الأمن، لكن المساعي لإصدار موقف مشترك يدعو إلى عدم تجاوز الحدود تعثرت خصوصاً في ظل الاتهامات الموجهة للقوات الإريترية بعبور الأراضي الإثيوبية وتنفيذ هجمات.
وواضاف الحساب :هنا بدأت الحسابات الأمريكية تتغير، فبدلاً من الاكتفاء بمسار مجلس الأمن اتجهت واشنطن إلى التواصل المباشر مع أديس أبابا مطالبةً إياها بالتريث ومنح الدبلوماسية فرصة لمنع اندلاع مواجهة إقليمية واسعة
وتابع لكن اللافت أن القبول الإثيوبي بالتريث وفق هذه القراءة، لم يكن تراجعاً عن خياراتها بل قراراً تحكمه حسابات سياسية وعسكرية دقيقة، فمن جهة، وضعت أديس أبابا شروطاً صعبة أمام أسمرة، تتعلق بوقف دعم الجماعات المسلحة وتسليم قيادات ومقاتلي جبهة تحرير تيجراي، وفتح حوار بشأن المنفذ البحري
ومن جهة أخرى، فإن انتهاء العمليات في تيجراي قبل التوقيت المتوقع منح القيادة الإثيوبية فرصة لإعادة ترتيب انتشار قواتها واستكمال استعداداتها على الحدود الإريترية
الحساب علي منصة”أكس ” تابع قائلا : المفارقة هنا أن الوقت الذي تسعى واشنطن إلى كسبه لمنع الحرب قد تستفيد منه أديسأبابا لتعزيز جاهزيتها لأي مواجهة محتملة.
وواردف هكذا تصبح الدبلوماسية جزءاً من الحسابات الاستراتيجية، لا نقيضاً لها لكن تبقى هذه المعطيات رواية سياسية تحتاج إلى تحقق مستقل خصوصاً ما يتعلق بالمداولات المغلقة والشروط المتبادلة والاستعدادات العسكرية
وخلص في نهلية تغريدته المطولة للقول : لم يعد السؤال فقط هل ستندلع الحرب بين إثيوبيا وإريتريا؟ بل أصبح: هل تستطيع الدبلوماسية معالجة أسباب الصراع قبل أن تتحول الحسابات العسكرية إلى مواجهة مفتوحة؟ فالقرن الأفريقي يقف أمام اختبار قد تتجاوز نتائجه حدود إثيوبيا وإريتريا إلى كامل معادلة الأمن في البحر الأحمر