العقلية الاسلامية في مواجهة الحملات الصليبية المعاصرة
حسن الدقي يكتب
- dr-naga
- 24 يوليو، 2026
- رأي وتعليقات
- الأمة المسلمة, الحملات الصليبية المعاصرة, العقلية الاسلامية
ما دامت العقلية الإسلامية لم تعد تتعرف ولا تعترف، باستمرار خضوع جميع بلاد الأمة المسلمة لهيمنة واحتلال وإجراءات “الحملة الصليبية”، التي كانت تقودها بريطانيا وفرنسا، ثم تولت قيادتها أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية.
وما دامت العقلية المسلمة لا تقيم لتراكم أداء الحملة الصليبية وزنا، وخاصة في الجوانب العسكرية والأمنية والسياسية.
وما دامت العقلية المسلمة لا تسعى لترتيبات بعيدة المدى، كفيلة بالتصدي لتلك التراكمات، وإعداد العدة لمواجهتها بشكل يكافؤها، عبر تحريك شعوب الأمة المسلمة كلها نحو هذه الغاية.
وما دامت العقلية المسلمة تعتمد البعد الوطني في الصراع، كما هو متحقق في الصراع الفلسطيني اليهودي، وتعتمد المستوى السياسي والفكري فقط في الصراع على مستوى بقية ساحات الأمة المسلمة.
فستبقى أحلام النيام في كهوف ومعابد الأوطان، كالخفافيش المعلقة في سقوف تلك الكهوف.
