تاريخ البطارسة الأسود فى مصر ……..
سيد محمود بدير يكتب
- dr-naga
- 21 يوليو، 2026
- مقالات وتحليلات
- تأمينات ومعاشات المصريين, عائلة بطرس بطرس غالى, يوسف بطرس غالي
مقدمه استفزني ما قالته المذيعة (الرخمة) لميس الحديدى ووصفها يوسف بطرس غالى بالمحارب بعد أن كان هاربا خارج مصر وبعد أن ضيع 450 مليار جنيه تأمينات ومعاشات المصريين . الرجل الذى بسببه جاع المصريين وماتوا من الفقر والعوز والبطالة والفساد و تفشى المرض فى أجسادهم فى حكم مبارك وجمال وأحمد عز وكمال الشاذلى شلة الحرمية …
البطارسة . عائلة بطرس بطرس غالى
تاريخ مصر مليء بالأحزان والظلم والقهر والأحداث المزعجة ، تاريخ عندما تقرأه يصيبك الهم والغم والحزن والإزعاج وكثرة البكاء .
ومصيبة إذا جهلنا هذا التاريخ ضاع منا الحاضر والمستقبل وكل شيئ ،
واصعب الأشياء على الكاتب أن يختصر تاريخ لا تكفيه المجلدات ليحكى فيها أحداث الشعب المصرى الحزين تحت سواط الظلم والخيانة من البطارسة،
ومع ذلك هحاول اختصر تاريخ البطارسة وعلشان نتكلم عن هذه العائلة التى يكرهها المصرين لازم نبدأ من البداية ونمر على حادثة دنشواى ومع بعض هنعرف تاريخ اول مرة نعرفه يالاااااا بينا 👇
المؤسس للعائلة واحد كده من جيل #المعلم_يعقوب عرفينه طبعا وداا أشهر خاين فى تاريخ مصر كان بيعمل مع الفرنسيين واخذوه الفرنسيين معاهم ومات فى السكة وعفن منهم ورمم ورموه فى البحر ،
غالي_ابو_طاقية افندى من نفس الفترة الزمنية لكن استعان به محمد على ليكون باشكاتب المالية كان من #المسيحين الذين تعلموا الفرنساوى من حملة نابليون ، و لم يستطيع الهرب مع بقية الفيلق القبطي الذى أسسه المعلم يعقوب الخاين
و كان بيتكلم تركي وخبيرا بالحسابات ،
#البداية
كان غالى بيفرض ضرائب عالية على الناس نفس طريقة سلفه المعلم يعقوب المهم الناس ثارت وتمردت عليه
لما علم إبراهيم باشا ابن محمد على بالأمر بمظاهرات الناس جمع كبار الثائرين ومعاهم غالي ابو طاقية
قام إبراهيم باشا قال لناس هو اللي فرض الضرائب عليكم انا لم افرض ضرائب وضربه بالنار قدامهم ،
لما قتله إبراهيم بن محمد علي عين ابنه باسيليوس مكانه وأخد الباكوية مراضية علشان قتل ابوه ،
👈#باسيليوس خلف ابوه غالي فى المالية وانجب باسيليوس #نيروز ونيروز خلف #بطرس_غالى
👈#وبطرس داا بقى كان رئيس #محكمة_دنشواى
المحكمة العجيبة الغريبة الظالمة
التى تشكلت في 20 يونيو بأمر من ”بطرس باشا غالي وزير الحقانية بالنيابة وبرئاسته شخصية، وعضوية كل من ”#أحمد_فتحي بك زغلول- رئيس #محكمة_مصر_الابتدائية” وداا اخو #سعد_زغلول وله قصة فى الخيانة عجيبه هنشرها أن شاء الله بعد كده علشان الجيل الحالى يعرف تاريخ مصر العجيب الحزين اللى ديما يتكرر كل فترة زمنية ،
باقية أعضاء المحكمة
”مستر #هبتر- نائب المستشار القضائي”، و”مستر #بوند- وكيل محكمة الاستئناف الأهلية”، والقائمقام ”#لي_هايدلي القائم بأعمال المحاماة والقضاء بالجيش الإنجليزي بمصر” ، و”#كمال_الهلباوي” هو ”محامي الإدعاء- وكيل النيابة” وداا راجل يعنى تقدر تقول عليه من أكبر وأخطر #المعرصين فى تاريخ مصر ، تم الإنعقاد #بشبين_الكوم.بدون تحقيقات، خط ”فتحي زغلول” حيثيات الحكم بيديه، بينما جاءت كلمات ”الهلباوي” لتصب جام غضبها على الفلاحين،
جاءت كلمات ”الهلباوي” لتصب جام غضبها على الفلاحين، وسرعان ما قضت المحكمة في 27 يونيو بإعدام ”#على_حسن_على_محفوظ، #ويوسف_حسن_سليم، #والسيد_عيسى_سالم، #ومحمد__درويش_زهران”، وتم تنفيذ الحكم علنًا في #دنشواي، فيما تم الحكم على 2 بالأشغال الشاقة المؤبدة والحكم على آخر بالأشغال 15 سنة ثم حكم بالسجن 7 سنوات على 6 متهمين مع معاقبة كل منهم بخمسين جلدة علنًا، ونفذ الحكم في الثانية ظهر 28 يونيو، على مرأى ومسمع من أهالي القرية.في العام التالي (1907)، تمت ترقية ”أحمد فتحي زغلول” لمنصب وكيل وزارة الحقانية، وحصل على رتبة ”الباشوية”، وفي حفل الترقية الذي أقامه له زملائه وبعض شخصيات المجتمع بفندق ”شيبرد”، دُعي أمير الشعراء ”أحمد باشا شوقي” لإلقاء أبيات لتكريم ”فتحي زغلول”، فرفض المجيئ وأرسل مظروفًا مغلقًا ليُقرأ على الجمع الحاضر، كتب فيه: ”خذوا حبال مشنوقٍ بغير جريرةٍ وسروال مجلودٍ، وقيد سجين، ولا تعرضوا شعري عليه، فحسبه من الشعر حكمٌ خطه بيمين، ولا تقرأوه في ”شبرد” بل اقرأوا على ملأٍ في دنشواي حزين”، ليوصم ”فتحي والهلباوي” بعدها #بـجلاد_دنشواي”.
وبعد كده البطل المصرى #ابراهيم_الوردانى ق/تل بطرس غالى رئيس المحكمة بالمناسبة ابراهيم الوردانى #مسيحى_مصرى ،،،
#وعبد_الخالق_ثروت كان النائب العام الذى طالب بأعدام الوردانى اللى قتل بطرس غالى
وترضية اتعين حفيد بطرس غالى بطرس غالى وزير دوله للشئون الخارجية ترضية علشان جده الخاين علشان جدة
👈وعبد الخالق ثروت اسمه على شارع من شوارع وسط البلد
👈بطرس غالي الجد الأكبر لا تعتبر رئاسة محكمة دنشواي هي أسوأ أعماله.
الراجل تاريخه كله أسود وحزين على مصر
هو إللي وقع على
✍️معاهدة السودان مع الإنجليز التى أعطت السودان لبريطانيا وإنفصالها عن مصر بعد أن كانت #السودان جزء من الدولة المصرية.
👈 وهو إللي وافق على إقتراح #الإنجليز مد إمتياز قناة السويس لصالح بريطانيا أربعين عاماً أخرى لأن إمتياز قناة السويس الأصلي كان المفروض هينتهي سنة 1968 وتبقي قناة السويس مصرية قانونا وحسب الإتفاقية و لما الإنجليز وجدوا إن القناة بدأت تشتغل والسفن إعدادها فى زيادة طمعوا وحاولوا يعدلوا في الإتفاقية ويمدوها أربعين سنة كمان لحد سنة 2008 طبعا هذا الكلام اول مرة العض منا يسمعه
لأنه للاسف لا يدرس في المدارس ولا الجامعات ولا اتعرض فى مسلسلات ولا افلام ولا ندوات ولا أى حاجة خالص الإعلام لا يعرف عنه شيئ ،
#بطرس_غالي أثبت بأعماله الوضيعة أنه خاين لمصر وعميلاً مهما للمحتل الإنجليزى و لسوء حظه أن الموضوع إتكشف وإتنشر في جريدة اللواء المصرية ، والناس عرفت بحكاية محاولة التمديد للإنجليز في قناة السويس والدنيا انقلبت وحصل حالة من الهياج فى كل مصر
فخرج بطل مصري إسمه إبراهيم ناصف الورداني شاب صيدلي مصري من أعضاء الحزب الوطني الذي أسسه مصطفى كامل ، خرج الورداني عام 1910م يحمل مسدسه وهو إبن أربعة وعشرين عاماً وتقدم إلى العميل الخائن الذي حكم على المصريين الأربعة بالإعدام في حادثة دنشواي وإللي بيسعي لتمديد عقد قناة السويس لمدة أربعين سنة كمان ووضعها تحت تصرف الإحتلال البريطاني حتي بدايات القرن الواحد والعشرين وتقدم البطل إبراهيم الورداني بخطوات ثابتة وأطلق عليه رصاصات مسدسه الستة فقتله وأنتقم لدماء المصريين الأبرار في حادثة دنشواي وحفظ حق مصر من ضياع قناة السويس.
– وطبعا إتقبض على إبراهيم الورداني وتمت محاكمته في محكمة برئاسة الإنجليزي دلبر وجلي وكان النائب العام الذي طالب بإعدام الورداني هو
👈عبد الخالق ثروت إللي الناس فاكراه بطل قومي وله شوارع وكوبري بإسمه هو الذى طالب بإعدام البطل إبراهيم الورداني.
وظن عبد الخالق ثروت أن البطل إبراهيم الورداني سيخشى حبل المشنقة وهو الذي وهب نفسه لله رخيصة فقال إبراهيم الورداني في المحكمة عندما تم سؤاله عن الحادث : ” نعم قتلت بطرس غالي ولست نادماً لأنه خان الوطن “.
😪 وصدر الحكم بإعدام البطل إبراهيم الورداني وأحيلت أوراقه لفضيلة المفتي الشيخ بكري الصدفي ، وكان وقتها الشيوخ شيوخاً والعلماء علماء ، والشيخ بكري الصدفي كان من الشيوخ الوطنيين الشرفاء ورفض تماما أن يوالي الإحتلال البريطاني ورفض الموافقة على حكم الإعدام .. وده دليل دامغ على أن إبراهيم الورداني بطل.
– ولكن المحكمة أصرت على حكم الإعدام ،، وراحو عازلين الشيخ بكري الصدفي عن منصبه وتم تحديد يوم لتنفيذ حكم الإعدام ، وقبل تنفيذ الإعدام بيوم واحد خرج مئات الآلاف من الشعب المصري من جميع المحافظات يودعون البطل الشهيد إبراهيم ناصف الورداني قبل تنفيذ الحكم وجعلوا يهتفون في كل شوارع مصر :
قولوا لعين الشمس ما تحماشي
لحسن غزال البر صابح ماشي
– وإتنفذ حكم الإعدام في إبراهيم ناصف الورداني .. وبعد أن أنتشرت صورة هذا البطل في كل بيت من بيوت ومقاهي وشوارع مصر صدر قانون خصيصاً يحرم ويجرم أي شخص معه صورة إبراهيم الورداني أو يعلق صورته علي حائط أي مقهي أو شارع وظل هذا القانون ساريا حتي ثورة 23 يوليو عام 1952.
– والأعجب من ذلك أنهم علمونا في المدارس أن قتلى دنشواي الأربعة شهداء ، ولكنهم لم يعلمونا أن من حكم عليهم بالإعدام خائن إسمه بطرس غالي وقتله مصري إسمه *إبراهيم ناصف الورداني
وداا صورته وضعتها فى الأخر بعيدا عن الخونة اللى فى الأول
👈بطرس بطرس غالي التاني.. هو المصري الوحيد الذى تولى منصب الأمين العام للأمم المتحدة بدأ نجمه فى الظهور فى عهد السادات وشغل منصب نائب وزير الشؤون الخارجية لعدة قبل الانتقال إلى الأمم المتحدة بوصفه وزيراً للدولة للشؤون الخارجية.
لعب بطرس غالى الثانى دورا كبير في في إتفاقات السلام بين الرئيس السادات ورئيس وزراء إسرائيل مناحم بيجن وكان السبب المباشر ان إتمام الاتفاقية وتقريب وجهات النظر وكانت مكافآته من جانب الولايات المتحدة ان اصبح الامين العام لللأمم المتحدة.. لدورة واحدة .. وامريكا نفسها هى من إستخدمت حق الفيتو فى منع توليه المنصب لدورة ثانية..
لبطرس غالى اخ اسمه
👈رؤوف ،، رؤوف انجب ولدين الاول اسمه
👈يوسف يوسف بطرس غالي اختصارا وهذا تولى منصب وزير مالية حسني مبارك وهذا له العديد من الجرائم الله يرحم المناضل الكبير ابن بور سعيد البدرى فرغلى ظل يناضل ضد هذا الحرامى الكبير بسبب فلوس المعاشات إلى سرقها يوسف بطرس غالى
والتاني اسمه بطرس بطرس رؤف فنقول عليه بطرس غالي يعمل ممثل لأدوار ثانوية
هذا الرجل صاحب أكبر عملية تهريب أثار فى مصر فى ينة 2017 “تهريب آثار” لأوروبا وبالتحديد لإيطاليا .. حيث شارك الرجل في تهريب حاوية دبلوماسية إيطالية قادمة من ميناء الإسكندرية وعلى متنها آثار مُهربة بالتعاون مع القنصل الفخرى السابق لدولة إيطاليا بالأقصر.
حيث هرب الرجل عدد تاريخى من الاثار يستحق ان يدخل معه موسوعة جينيس .. حيث قام بتهريب 21 الف قطعة اثرية.
حيث كان بطرس رؤوف يجلب القطع الاثرية والقنصل الايطالى يخرج بها الى ايطاليا .. حيث لا يخضع الدبلوماسين للتفتيش..
صدر ضده حكم بالسجن لمدة 30 سنة وغرامة 6 مليون جنيه..
لو كان يوسف بطرس غالي لازل بمنصب وزير مالية ..
هل كان من الممكن القبض على اخوه .. هؤلاء هم عائلة غالى ابوطاقية الذين حكموا وافسدوا مصر كل هذه السنين
وغيرهم طبعا الكثير من العائلات وداا من العجائب فى تاريخ مصر أن عائلات الخونة تظل تحكم ،،،،
صابر بلاسى
