أسباب تأجيل المجرم زيارته لواشنطن
د اسماعيل صبري مقلد يكتب
- dr-naga
- 18 يوليو، 2026
- مقالات وتحليلات
- اسرائيل, الكونجرس الامريكي, المجرم, تأجيل زيارة نتنياهو, زيارة نتنياهو لواشنطن, ليندسي جراهام, نتنياهو
قرر مجرم الحرب الخطير وسفاح غزة نتنياهو تأجيل زيارته لواشنطن التي كام مقررا لها ان تبدأ في منتصف الاسبوع القادم الي وقت آخر ، ليس لعذر قهري او بسبب ارتباطات عمل ضاغطة في اسرائيل فرضت عليه هذا التاجيل، وانما لان ترتيبات جنازة اهم واقرب اصدقاء اسرائيل في الكونجرس، وهو السناتور الجمهوري ليندسي جراهام قد تاجلت ، وهو حريص علي ان يكون حاضرا ومشاركا فيها تعبيرا عن المشاعر الكبيرة التي كانت وما زالت اسرائيل تكنها له.. ولنا ان نتصور الي اي حد كانت العلاقة التي تربطه باسرائيل وجعلته المدافع الاول عنها في الكونجرس وفي البيت الابيض..
ليندسي جراهام هذا لمن لا يعرفه، هو احد اقبح واقذر الوجوه الصهيونية والعنصرية المتعصبة والمتطرفة في الكونجرس ، وحقده وكراهيته العنصرية المتجذرة في اعماقه للفلسطينيين وللعرب يكاد يكون بلا حدود، وهو من وصل به عداؤه للفلسطينيين بعد عملية طوفان الاقصي الي حد مطالبة نتنياهو وحكومته باستخدام الاسلحة النووية لابادتهم ومحو غزة حتي لا تقوم لهم قائمة.. لم يكن يوما داعية سلام ، وانما كان رمزا بغيضا للعنف والتطرف والتعصب والعدوان.. ودوره في تحريض الرئيس ترامب لضرب ايران معروف ، وهو نفسه من كان يجاهر به ولا يخفيه… ولان حبه لاسرائيل كان طاغيا ومتغلغلا فيه..
ليندسي جراهام، ومن هم علي شاكلته من السياسيين الامريكيين ، بعنصريتهم وتعصبهم وتطرفهم وعدوانيتهم ، هم الاعداء الحقيقيون للانسانية ، وهم اخطر علي السلم والامن الدوليين ممن درجوا علي وصفهم باعداء السامية ، وهو الوصف الذي لم يكن ليعني سوي العداء لليهود ولكل ما يمت الي اسرائيل بصلة.. مهما بلغت وحشيتها او فظاعة جرائمها او مجافاة ممارساتها لكل القيم الانسانية والاخلاقية.. فحظر العداء للسامية بهذا المفهوم العنصري الضيق والمتحيز ، هو تحصين دائم ومستمر لاسرائيل من مساءلتها دوليا عن جرائمها وفظائعها وانتهاكاتها.. وهو ما اعتبره احد اخطر صور الارهاب الدولي واكثرها تكميما للافواه.. وتعجيزا للمجتمع الدولي عن القيام بدوره في مكافحة العنصرية والتطرف الذي كان ليندسي جراهام احد ابرز رموزه علي الساحتين الامريكية والدولية..
عاش جراهام بعقليته الشيطانية الشريرة يحارب من اجل الظلم والعدوان ، وليس من اجل قضايا انسانية نبيلة وعادلة بمواقف شجاعة ومنصفة كان سيحفظها التاريخ له.. عاش بوجهه الكريه الذي كان ينضح بالصلف والغطرسة والغرور.. الي ان فاجاه الموت في ظروف مشبوهة وغامضة لم يتضح سرها بعد.. مات ملعونا ومذموما من كل من عرفوه علي حقيقته، وتابعوا مسيرته السياسية المشينة والمزرية.. وهكذا تكون النهاية التي يستحقها الشياطين من اعداإ الانسانية والحياة في كل رمان ومكان..
د اسماعيل صبري مقلد – اكاديمي
