رئيس وزراء إسبانيا يقوم بزيارة هامة إلى الجزائر الاثنين المقبل

الأولى من نوعها بعد سنوات من الخلاف المرتبط بملف الصحراء الغربية

الرائد- من المقرر أن يقوم رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، بزيارة رسمية إلى الجزائر، الاثنين المقبل، تعد الأولى من نوعها بعد سنوات من الخلاف المرتبط بملف الصحراء الغربية بين البلدين.

وهي زيارة يتوقع أن تشكل خطوة هامة في جهود البلدين لتطبيع العلاقات وتعزيز التعاون الثنائي. بعد فترة من التوتر الدبلوماسي.

وتأتي الزيارة عقب تحسن تدريجي في العلاقات بين مدريد والجزائر، التي شهدت أزمة حادة إثر إعلان الحكومة الإسبانية دعم مبادرة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء الغربية،

وهو موقف اعتبرته الجزائر خروجاً عن سياسة الحياد التي اتبعتها إسبانيا لعقود بشأن هذا الملف.

وأدى التحول في الموقف الإسباني إلى توتر غير مسبوق، حيث قررت الجزائر تعليق معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون الموقعة عام 2002، كما فرضت قيوداً على المبادلات التجارية مع إسبانيا.

وخلال العام 2025، بدأت العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين تشهد انفراجاً تدريجياً، ما مهد الطريق لإعادة تنشيط الاتصالات السياسية رفيعة المستوى.

ويعمل البلدان على إعادة تنشيط شراكتهما السياسية والاقتصادية من خلال تبادل الزيارات الرسمية واستئناف آليات التعاون.

وفي هذا الإطار، أعلنت الجزائر في مارس/آذار 2026 إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار مع إسبانيا، تزامناً مع تحركات دبلوماسية متبادلة بين مسؤولي البلدين.

ورغم الخلافات السياسية التي سادت خلال السنوات الماضية، حافظ قطاع الطاقة على استقراره، إذ واصلت الجزائر تزويد إسبانيا بالغاز الطبيعي عبر خط أنابيب “ميدغاز”، وظلت أحد أبرز موردي الغاز إلى السوق الإسبانية.

كما بدأت المبادلات التجارية تستعيد نشاطها تدريجياً بعد رفع القيود التي فرضتها الجزائر على الواردات الإسبانية عام 2022 .

وتعارض جبهة البوليساريو والجزائر على أي ترتيبات قد تُفسر على أنها اعتراف بالسيادة المغربية على إقليم الصحراء الغربية.

 

اترك تعليقا