تصعيد أمريكي إيراني يعيد الخليج إلى حافة المواجهة

في تطور أعاد الأزمة إلى واجهة المشهد

شهدت منطقة الخليج، الأحد، تصعيدًا عسكريًا جديدًا بعد تبادل الولايات المتحدة وإيران موجة واسعة من الضربات، في تطور أعاد الأزمة إلى واجهة المشهد الإقليمي، وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية واسعة.

وبحسب رويترز، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها نفذت غارات استهدفت مئات المواقع العسكرية الإيرانية خلال الأيام الماضية، مؤكدة أن العمليات جاءت ردًا على الهجمات التي طالت سفنًا ومصالح أمريكية، وأن الهدف منها تقليص القدرات الإيرانية على تهديد الملاحة الدولية.

في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع وقواعد عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج، كما جدد تأكيده استمرار إغلاق مضيق هرمز إلى حين إنهاء ما وصفه بـ”التدخل العسكري الأمريكي” في المنطقة.

وامتد التوتر إلى عدة دول خليجية، إذ أعلنت قطر والإمارات والبحرين والأردن وسلطنة عُمان تعرضها لهجمات أو اعتراض صواريخ ومسيّرات، بينما أفادت الكويت بوقوع أضرار في منشآت نفطية وإصابة أحد العاملين.

وفي الوقت نفسه، تصاعدت المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، حيث أكدت إيران أن عبور السفن غير ممكن حاليًا، في حين شددت الولايات المتحدة على أن قواتها ستواصل حماية حرية الملاحة، مؤكدة استمرار استخدام الممرات البحرية رغم المخاطر الأمنية.

سياسيًا، ألقى التصعيد بظلاله على الاتفاق المؤقت بين واشنطن وطهران، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن وقف إطلاق النار بات في حكم المنتهي، مع الإبقاء على إمكانية استئناف المفاوضات إذا توافرت الظروف المناسبة.

كما كشفت تقارير إيرانية عن اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، في إطار الجهود الدبلوماسية التي تبذلها إسلام آباد لاحتواء الأزمة ومنع انزلاقها إلى مواجهة إقليمية أوسع، بحسب رويترز.

اترك تعليقا