“سرية الأبقار”.. مخطط إسرائيلي للبقاء في مناطق جنوب سوريا
يعتمد على تربية المواشي في مساحة تقارب 10 آلاف دونم
- Ali Ahmed
- 6 يوليو، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد-كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن مشروع أمني صهيوني يحمل اسم “سرية الأبقار”، يهدف إلى تعزيز الوجود الإسرائيلي في مناطق جنوب سوريا الواقعة تحت الاحتلال، بالقرب من وادي الرقاد.
وبحسب الصحيفة الإسرائيلية يعتمد هذا المشروع على آلية غير تقليدية تعتمد على تربية المواشي.
وبحسب الصحيفة، تقوم الخطة على نشر نحو 140 رأساً من الأبقار داخل أراضٍ سورية تمتد على مساحة تقارب 10 آلاف دونم خلف السياج الحدودي، في خطوة تزعم إسرائيل من ورائها إلى فرض وجود دائم في المنطقة، والحد من عمليات التسلل والاقتراب من الحدود.
وقالت الصحيفة أن المشروع جاء في إطار مراجعة المفاهيم الأمنية عقب هجوم السابع من أكتوبر، إذ خلص جيش الاحتلال، وفق التقرير، إلى أن الاعتماد على التحصينات والأسوار وحدها لم يعد كافياً، ما دفعه إلى تبني سياسة تقوم على الوجود الميداني المستمر، بما في ذلك استخدام المراعي والمواشي لإبعاد الرعاة السوريين عن المنطقة.
ويقود تنفيذ المشروع، المزارع الإسرائيلي يوئيل زيلبرمان، الذي نقل قطيعه إلى الموقع بالتزامن مع إنشاء نحو 22 كيلومتراً من الأسوار المخصصة للمواشي، بعضها مزود بأسلاك كهربائية، بمشاركة الجيش ونشطاء إسرائيليين.
ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين، قولهم: إن المشروع أدى إلى تراجع اقتراب الرعاة السوريين من المنطقة، خشية فقدان مواشيهم، معتبرين أن هذه الخطوة عززت السيطرة الميدانية وقللت من حوادث التسلل والإنذارات الأمنية المتكررة.
وأضاف التقرير أن المشروع يمثل تحولاً في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، التي باتت تركز على تعزيز الوجود الفعلي على الأرض بدلاً من الاكتفاء بالتحصينات الحدودية.
وفي إطار ترسيخ الطابع الدائم للموقع، أُطلق على المزرعة اسم “علوت هاشاحار” (مرتفعات الفجر)، نسبة إلى ضابط إسرائيلي قُتل في لبنان، فيما تدرس سلطات الاحتلال إجراءات لتنظيم استخدام المنطقة، التي تصنف عسكرياً كمنطقة مغلقة، على نحو دائم.
من جهة أخرى، أعلن جيش الاحتلال توقيف عشرات المدنيين الإسرائيليين بعد محاولتهم عبور الحدود إلى داخل الأراضي السورية في وقت سابق من اليوم.
