حماس تطالب بعقد قمة عربية طارئة لمواجهة مخطط تهجير أهالي غزة
مشروع "خطير" يهدد الأمن القومي العربي وتحديا سافرا لإرادة مصر
- Ali Ahmed
- 2 يوليو، 2026
- اخبار عربية, المشاريع العالمية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جامعة الدول العربية إلى عقد قمة طارئة لمواجهة مخططات الاحتلال الإسرائيلي لتهجير سكان قطاع غزة،
ووصف الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم -في بيان نُشر الأربعاء- مشروع التهجير بـ”الخطير”، مؤكدا أنه لا يستهدف الشعب الفلسطيني وحده، بل “يمثل تهديدا مباشرا لمنظومة الأمن القومي العربي، وتحديا سافرا لإرادة الدول العربية كافة، وفي مقدمتها مصر”.
وأشار إلى أن مخططات تل أبيب لتهجير الغزيين تشكّل مساسا مباشرا بأمن مصر القومي، معتبرا أن “الحديث الصهيوني المتكرر عن إعداد مخططات جديدة لتنفيذ تهجير الشعب الفلسطيني في غزة يؤكد خطورة هذه المساعي”.
وأوضح البيان أن التحركات الإسرائيلية تترافق مع خطوات عملية على الأرض تستهدف تدمير كل مقومات الحياة في القطاع، بما يدفع السكان قسرا نحو الرحيل.
وشدد على أن المطلوب اليوم هو موقف عربي موحد يتجاوز بيانات الإدانة، ويترجَم إلى خطوات سياسية ودبلوماسية عملية تضمن إفشال مخطط التهجير، ووقف حرب الإبادة وإلزام الاحتلال بإنهاء عدوانه ورفع الحصار عن قطاع غزة.
وعاد إلى الواجهة مجددا -بشكل لافت- حديث المسؤولين الإسرائيليين عن تهجير الغزيين، حيث أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس -في تصريحات أدلى بها هذا الأسبوع- التزام الحكومة الإسرائيلية بتطبيق خطط لتشجيع مغادرة سكان غزة.
والاثنين الماضي، أفادت القناة الـ13 الإسرائيلية بصدور تعليمات لمسؤولي الأمن الإسرائيليين والموساد بالتخلي عن استخدام مصطلح “الهجرة الطوعية” في الإشارة إلى خطة تهجير سكان قطاع غزة.
وبيّنت أن القرار جاء بعد أن لاقى المصطلح انتقادات دولية حادة، إذ اعتبره المجتمع الدولي ترويجا لعملية تهجير قسري، وهو ما حال دون موافقة دول عديدة على استيعاب مواطني غزة، مشيرة إلى أنه -من الآن فصاعدا- سيُشار إلى الخطة في جميع المناقشات الرسمية باسم “خطة حرية التنقل”.
والأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة هآرتس أن الرئيس الجديد لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي شموئيل بن عزرا عقد اجتماعا عاجلا مع ممثلين عن المؤسسة الأمنية، لمناقشة موضوع “تشجيع الهجرة الطوعية” للفلسطينيين من غزة.
ويعيش في قطاع غزة قرابة 2.4 مليون فلسطيني، حيث تفرض إسرائيل عليهم -منذ عام 2007- حصارا زادت وطأته خلال السنوات الأخيرة مع عدوانها على القطاع، والذي خلّف -منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023- أكثر من 73 ألف شهيد و173 ألف مصاب، فضلا عن دمار هائل طال 90% من البنى التحتية المدنية للقطاع.
ورغم حرب الإبادة التي شنها الاحتلال الإسرائيلي ولا تزال أحداثها مستمرة، ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025؛ فإن الغزيين يؤكدون التمسك بأرضهم ورفض مشاريع التهجير.
