شبح آيزنكوت يربك حسابات نتنياهو
قبل الانتخابات الإسرائيلية
- السيد التيجاني
- 3 يوليو، 2026
- اخبار عربية
- إسرائيل, الانتخابات الإسرائيلية, تراجع شعبية الحكومة, غادي آيزنكوت, نتنياهو
تتجه الأنظار إلى الساحة السياسية الإسرائيلية مع تصاعد المؤشرات على احتدام المنافسة قبيل الانتخابات المقبلة، في ظل تراجع تماسك الائتلاف الحاكم وبروز رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت كأحد أبرز الأسماء القادرة على منافسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ويرى مراقبون أن دخول آيزنكوت بقوة إلى المشهد يمنح المعارضة فرصة لاستقطاب أصوات من تيار الوسط واليمين المعتدل، مستفيداً من خلفيته العسكرية وصورته كمرشح يمتلك خبرة أمنية دون الارتباط بالأحزاب الدينية المتشددة التي يعتمد عليها نتنياهو في الحفاظ على أغلبيته البرلمانية.
في المقابل، يواجه نتنياهو ضغوطاً متزايدة داخل معسكره، مع استمرار الخلافات بين مكونات الائتلاف بشأن قانون تجنيد طلاب المدارس الدينية، إلى جانب تباين المواقف بين الأحزاب اليمينية والحريدية حول ملفات داخلية وسياسية حساسة، ما يثير تساؤلات بشأن قدرة الحكومة على الحفاظ على تماسكها حتى موعد الانتخابات.
ويؤكد خبراء في الشأن الإسرائيلي أن أي نجاح للمعارضة في توحيد صفوفها خلف شخصية تحظى بقبول أمني وسياسي قد يغيّر موازين القوى، خاصة في ظل تراجع شعبية الحكومة نتيجة الانقسامات الداخلية وتداعيات الحرب والأزمات السياسية المتلاحقة.
ورغم استمرار نتنياهو في تقديم نفسه باعتباره الأكثر قدرة على إدارة الملفات الأمنية، فإن المنافسة المرتقبة تبدو أكثر تعقيداً من الاستحقاقات السابقة، مع اتساع رقعة الناخبين الباحثين عن بديل قادر على تحقيق الاستقرار السياسي وإنهاء حالة الاستقطاب التي تشهدها إسرائيل خلال السنوات الأخيرة.
