الاضطراب بين التشيع والنصب
أسامة شحادة يكتب
- dr-naga
- 3 يوليو، 2026
- مقالات وتحليلات
- التشيع, السنة, الطغيان الشيعي, العراق, النصب, ايران
بسبب الغلو الشيعي العدواني في العراق واليمن والمدعوم ايرانيا، حصلت نوع خيبة أمل من زوال الطغيان الشيعي بعد مرور هذه السنوات الطويلة لدى بعض الناس من المدافعين لهذا العدوان الشيعي.
ورافق خيبة الأمل نوع ضعف وخلل قديم كامن في تأصيلهم العلمي الشرعي، فبدء د طه الدليمي العراقي يميل للنصب شيئا فشيئا فمقابل الغلو في تعظيم الشيعة لاهل البيت بدء يركز على اخطاء ونواقصهم، ثم بدء بالذم الخفي ثم الصريح، وتراكمت هذه النظرات بين صواب جزئي إلى تضخيم أخطاء وقصور فهم لحوادث التاريخ حتى بلغ شأوا بعيدا من الطعن في علي والحسين رضي الله عنهم ثم تجاوز وطعن في جل كتب السنة ورجالاتها وختم ذلك بالعودة لطرحه القديم وهو المرجعية القرآنية!
وشايعه في هذا جاهل مصري مشهور يدعى صابر!
ثم تكررت الظاهرة في اليمن كردة فعل على طغيان الحوثي فأصبح هناك من يطعن في علي وبنيه نكاية في التحوثن!
ورافق هذا عودة الشام لحضن أهلها السنة وسقوط نظام النصيرية وهزيمة إيران وحزب الله الشيعة، وتصاعد الافتخار بالنسبة لبنى أمية كتعبير عن الفرح والانتصار.
وهنا جهد كهنة قم والنجف فأشاعوا ونشروا مذام بنى أمية وتلقفها الأذناب من السنة من حركيين وصوفيين ويساريين، فاشتعلت مواقع التواصل بالمذام والشتائم بين المؤيد والمخالف.
وجاء يوم عاشوراء فأعاد الصراع بين جهات متعددة:
الشيعة تكرر أكاذيب المظلومية.
بعض الصوفية يردد أكاذيب الشيعة ويذم بني أمية ويجعل مقتل الحسين رضي الله عنه أكبر النكبات. وربما شاركهم في هذا بعض الحركيين.
بعض السنة ترضى عن الحسين وتبرء من قاتليه كنوع من افهام الشيعة أننا لا نقبل قتل الحسين ولكن لا نبالغ به أيضا.
فتصدى لهم بعض الناصبة أو من هم على طريق النصب واتهموهم بالتشيع ! لأنهم لم يعلقوا على مقتل عمر وعثمان رضي الله عنهم!
وهكذا في مواقف متصارعة متخالفة اربكت كثير من العامة، وكشفت أن خطر الدعاية الشيعية لا يزال يجد له رواج بين شرائح سنية من الصوفية والحركيين ويجرون خلفهم بعض او كثير من العوام.
بالمقابل هناك خلخلة في صف أهل السنة خاصة بعد غياب كثير من كبار العلماء بالموت وتغييب غالبية من بقي بالحجب الاعلامي، حتى ظهر النصب وبدء يشيع.
