الملحدون وعلم حسام حسن

د هيثم طلعت يكتب

– كان جمال عبد الناصر اشتراكيا ووضع القوانين الاشتراكية في مصر عام 1961م، وكان يناصر القضية الفلسطينية.

– كانت في المقابل الاشتراكية اللينينية ملحــدة لا تؤمن لا برب ولا بنبي، وملأ عبد الناصر بها السجون، ومع ذلك كانت هي الأخرى تناصر القضية الفلسطينية.

– في وقت لاحق انضم مجموعة من التروتسكيين الملاحدة للقضية الفلسطينية ودافعوا عنها بأرواحهم.

– كان دعم القضية الفلسطينية بكل طريق لأنها قضية عادلة، هو حال الأمة المصرية بكافة أطيافها الثقافية والدينية وبل والملحدة منذ نشأة الكيان.

– لكن ما أن رفع المدير الفني الحالي لمنتخب مصر حسام حسن علم فلسطين، إلا وارتجف الملاحـ^دة والعلمانيون المصريون المعاصرون وامتلأت قلوبهم كمدا.

– الفصيل الملحــد المصري الحالي هو أفجر فصيل ظهر في تاريخ مصر.
لا علاقة له لا بإلحـاد ولا بلادينية ولا بعلمانية.
هؤلاء شلة من المرتزقة قضيتهم ليست الإلحاد أصلا، وبل ولا يعنيهم أن تلحد أو لا تلحد!
هؤلاء كل قضيتهم العدااء الشديد للإسلام.
لا يطيقون إسلاما ولا مسلمين.
يحاولون هـدم ثوابت دينك بكل طريق ولا يهم بعد ذلك إن ألحدت أو عبدت وثنا المهم ألا تسلم.
يرجون زوال الإسلام والمسلمين أكثر مما يرجو الكيان بألف مرة.
نسأل الله أن يريح منهم البلاد والعباد.
#يهود_مصر

اترك تعليقا