المستشار الألماني يتعهد بتعزيز أمن دول البلطيق

مواجهة التهديدات الروسية

الرائد: أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس، عقب استقبال قادة دول البلطيق في برلين، أن أمن لاتفيا وليتوانيا وإستونيا يمثل جزءاً لا يتجزأ من أمن ألمانيا وحلف الناتو، متعهداً بتعزيز حماية الجبهة الشرقية. تأتي هذه التصريحات قبل أيام من قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة لترسيخ التعاون الدفاعي المشترك. يمكنك الاطلاع على مزيد من التحليلات السياسية عبر تغطيات الشؤون الدولية.

وأضاف ميرتس أن ألمانيا ودول البلطيق تنظر إلى التهديدات الأمنية من منظور مشترك مضيفا أن التنسيق بين برلين من جهة وحكومات فيلنيوس وريغا وتالين من جهة أخرى سيستمر في إطار تعزيز الأمن الأوروبي.

وأوضح أن روسيا تواصل اختبار وحدة صف الحلف عبر انتهاك مجاله الجوي وتنفيذ هجمات هجينة واستهداف البنية التحتية في بحر البلطيق مؤكدا أن ألمانيا تأخذ هذه التهديدات على محمل الجد.

كما أكد ميرتس أن بلاده ستصل إلى هدف تخصيص 5ر3 بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي بحلول عام 2029 أي قبل الموعد الذي اتفق عليه الحلف.

وشدد قادة الدول الثلاث على ضرورة ترجمة التعهدات المتعلقة برفع الإنفاق الدفاعي إلى قدرات عسكرية فعلية وتعزيز الصناعات الدفاعية الأوروبية وتسريع عمليات التسلح.

من جانبه قال الرئيس اللاتفي رينكيفيتش إن الحفاظ على وحدة (ناتو) والالتزام بالمادة الخامسة من معاهدة الحلف للدفاع المشترك يمثلان أولوية داعيا إلى مواصلة الدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا وتعزيز الردع في مواجهة التهديدات الروسية والهجمات الهجينة.

فيما أكد رئيس الوزراء الإستوني ميخال أن بلاده تنفق أكثر من خمسة بالمئة من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع داعيا إلى توسيع التعاون الأوروبي في الصناعات الدفاعية والمشتريات العسكرية المشتركة.

بدوره وصف الرئيس الليتواني ناوسيدا نشر اللواء المدرع الألماني (ال 45) في ليتوانيا بأنه خطوة مهمة لتعزيز أمن بلاده مؤكدا أن أوروبا مطالبة بتحمل مسؤولية أكبر عن أمنها وأنه على قمة (ناتو) المقبلة أن تخرج بنتائج عملية في هذا الخصوص.

كما بحث القادة مواصلة دعم أوكرانيا حيث أكد ميرتس أن إنهاء الحرب يعتمد على قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مشيرا إلى أن ألمانيا ستواصل دعم كييف والعمل بالتنسيق مع دول البلطيق لدفع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم.

وتناول الاجتماع بحسب الحكومة الألمانية أيضا مستقبل انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي إذ جدد ميرتس تأييده على فكرة “العضوية المشروطة” باعتبارها خطوة انتقالية لتعزيز اندماج كييف في مؤسسات الاتحاد الأوروبي إلى حين استكمال شروط العضوية الكاملة.

اترك تعليقا