تشاد .. انطلاق التعداد السكاني بالتزامن مع موسم الأمطار يؤجج مخاوف المعارضة

قد ينعكس على مصداقية النتائج النهائية

الرائد : اثار انطلاق التعداد العام الثالث للسكان والمساكن في تشاد ، الذي بدأ في 20 يونيو/حزيران ويستمر لمدة 21 يومًا، جدلًا سياسيًا بعد أن أعربت المعارضة عن قلقها من اختيار الحكومة تنفيذ العملية خلال موسم الأمطار، معتبرة أن هذا التوقيت قد يؤثر على شمولية التعداد ودقته، في حين تؤكد السلطات أنها اتخذت جميع التدابير اللازمة لضمان نجاحه.

وانتقد حزب التجمع الوطني للديمقراطيين التشاديين توقيت إجراء التعداد، مشيرًا إلى أن الأمطار الغزيرة والفيضانات تعيق الوصول إلى عدد من المناطق، وقد تؤدي إلى استبعاد بعض السكان من عملية الإحصاء، الأمر الذي قد ينعكس على مصداقية النتائج النهائية.

وقال كليمنت سيانكا، رئيس ديوان الحزب، إن الحزب تلقى شهادات ميدانية تفيد بأن فرق التعداد تواجه صعوبات كبيرة في التنقل، موضحًا أن بعض العاملين يضطرون إلى استخدام العربات لعبور المناطق التي غمرتها المياه، بينما يحاول آخرون الوصول إلى التجمعات السكانية في ظروف وصفها بالصعبة للغاية.

وأضاف أن هذه التحديات لا تتيح الفرصة لتسجيل جميع المواطنين، مشيرًا إلى أن بعض المناطق لم تتسلم حتى الآن المعدات اللازمة لإجراء التعداد، وهو ما يزيد من المخاوف بشأن استكمال العملية بصورة شاملة.

ورفضت السلطات التشادية هذه المخاوف، مؤكدة أن موسم الأمطار يمثل تحديًا يمكن التعامل معه، وأن الجهات المشرفة على التعداد وضعت ترتيبات تضمن استمرار العمل رغم الظروف المناخية.

اترك تعليقا