الكيان الصهيوني يتوسع في بناء المستوطنات

خطوة أثارت اعتراضات فلسطينية واسعة

وافق الكيان الصهيوني على خطة جديدة لتوسعة منشأة تعليمية تابعة للمستوطنين اليهود في قلب مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، في خطوة أثارت اعتراضات فلسطينية واسعة واعتُبرت تطوراً جديداً في ملف الاستيطان داخل المدينة التاريخية.

وتتضمن الخطة إنشاء مبنى جديد بمساحة تقارب ألف متر مربع لصالح مدرسة دينية يهودية تقع بالقرب من الحرم الإبراهيمي، أحد أبرز المواقع الدينية في المنطقة. ويأتي القرار بعد إجراءات إسرائيلية مرتبطة بملفات التخطيط والبناء في المناطق الخاضعة لسيطرتها الأمنية داخل الخليل.

ويرى مسؤولون ونشطاء فلسطينيون أن هذه الخطوة تمثل تجاوزاً للتفاهمات والاتفاقيات السابقة المنظمة لإدارة المدينة، خاصة في المنطقة المحيطة بالحرم الإبراهيمي التي تشهد وجوداً متجاوراً للفلسطينيين والمستوطنين. كما حذروا من أن التوسع الاستيطاني قد ينعكس على الخدمات المقدمة للسكان الفلسطينيين ويزيد من القيود المفروضة عليهم.

في المقابل، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن المشروع يأتي ضمن خطط تطوير المؤسسات التابعة للمستوطنين وتعزيز الوجود اليهودي في المدينة، مؤكدين استمرار مشاريع البناء في المستوطنات بالضفة الغربية.

وتُعد الخليل من أكثر مدن الضفة الغربية حساسية بسبب مكانتها الدينية والتاريخية، إذ تضم الحرم الإبراهيمي الذي يحظى بأهمية كبيرة لدى المسلمين واليهود والمسيحيين، ما يجعل أي تغييرات عمرانية أو سياسية فيها محل متابعة واهتمام دولي واسع.

اترك تعليقا