8 بحارة مصريين في قبضة قراصنة صوماليين منذ شهر ونصف
القراصنة يفتقرون إلى هيكل قيادة واضح
- mabdo
- 14 يونيو، 2026
- أخبار الأمة الإسلامية
- اختطاف سفينة, السفينة يوريكا, القراصنة الصوماليين, قراصنة صوماليون, نقابة الضباط البحريين, نقابة الضباط البحريين في مصر
الرائد| بحسب رئيس نقابة الضباط البحريين في مصر، فإن مالك السفينة التي اختطفها قراصنة صوماليون قد فشل في الوفاء بمسؤولياته تجاه الطاقم ويتحمل جزءاً من اللوم في استمرار احتجاز ثمانية بحارة مصريين.
قال القبطان السيد الشاذلي، وهو مسؤول الاتصال في مصر بالاتحاد الدولى لعمال النقل، إن المفاوضات مع القراصنة قد فشلت وأن المسلحين قد استأنفوا مطالبهم بفدية أعلى.
وفي حديثه لقناة الشمس التلفزيونية، اتهم الشاذلي مالك السفينة بإهمال الطاقم طوال فترة الأزمة، وقال إنه لم يظهر إلا مؤخراً في محاولة للتوصل إلى تسوية.
وقال: “نحن تحت رحمة مالك جشع رفع أعلاماً قذرة وسيئة السمعة على سفينته، دون تطبيق متطلبات السلامة أو توفير بيئة عمل آمنة للبحارة”.
قال الشاذلي إن جميع أفراد الطاقم الاثني عشر على متن السفينة بخير، وإن بعضهم تمكن من التواصل مع عائلاتهم. ثمانية من البحارة مصريون.
وأشاد بالجهود التي بذلتها وزارة الخارجية المصرية وغيرها من السلطات لتأمين إطلاق سراح الطاقم، لكنه قال إن الوضع لا يزال معقداً لأن القراصنة يفتقرون إلى هيكل قيادة واضح وليس لديهم قنوات اتصال رسمية.
ورداً على سؤال حول إمكانية التدخل العسكري، حذر الشاذلي من أي عملية تقوم بها السلطات الصومالية أو قوات حفظ السلام.
وقال: “نحن تحت رحمة الوضع. أي إجراء من شأنه أن يخلق خطراً مباشراً على البحارة المختطفين”.
تم اختطاف السفينة “يوريكا” من قبل قراصنة صوماليين في 2 مايو، ولا تزال تحت سيطرتهم.
أعلنت وزارة الخارجية المصرية أنها تراقب القضية عن كثب بعد احتجاز السفينة في المياه الإقليمية اليمنية ونقلها إلى المياه الصومالية بالقرب من بونتلاند.
أصدر وزير الخارجية بدر عبد العاطي تعليماته إلى السفارة المصرية في مقديشو بمتابعة التطورات وتقديم الدعم لأفراد الطاقم المصري.
وقال الشاذلي إن السفينة، التي يبلغ طولها 88 متراً، كانت مؤمنة من خلال نادي الحماية والتعويض (P&I) وقيمتها المؤمنة حوالي مليون دولار.
أثارت عملية الاختطاف مخاوف متجددة بشأن القرصنة قبالة سواحل القرن الأفريقي وفي خليج عدن، وهو طريق شحن رئيسي يربط البحر الأحمر وقناة السويس بممرات التجارة العالمية.
بلغت القرصنة الصومالية ذروتها في عام 2011، عندما تم تسجيل 237 هجومًا، قبل أن تنخفض بشكل حاد بسبب الدوريات البحرية الدولية وتحسين الإجراءات الأمنية.
ومع ذلك، أفادت وكالات الأمن البحري بعودة الهجمات منذ أواخر عام 2023.
بحسب المكتب البحري الدولي، ارتفعت حوادث القرصنة والسطو المسلح على السفن من 116 حادثة على مستوى العالم في عام 2024 إلى 137 حادثة في عام 2025، بما في ذلك أربع عمليات اختطاف سفن. وقد تم احتجاز بعض الرهائن خلال تلك الحوادث قبالة السواحل الصومالية.