أوروبا تنتفض حرية لـ “أبو صفية” والأسرى الفلسطينيين

"الأشرطة الحمراء" تهز عواصم أوروبا تضامناً مع الأسرى

شهدت عدة عواصم ومدن أوروبية مسيرات وتظاهرات حاشدة طالبت بالحرية للأسرى الفلسطينيين، مع تركيز خاص على قضية الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان السابق. وعبّر المتظاهرون عن تضامنهم الكامل مع الكوادر الطبية والمعتقلين، مطالبين بإنهاء سياسة الاعتقال التعسفي والتعذيب داخل السجون الإسرائيلية.
وفي العاصمة البريطانية لندن، نظمت حملة “الأشرطة الحمراء” بالتعاون مع المنتدى الفلسطيني اعتصاماً حاشداً أمام السفارة الإسرائيلية.
وارتدى المشاركون، ومن بينهم أطباء ونقابه صحيون، أشرطة حمراء ورفعوا صور الدكتور أبو صفية كرمز للقطاع الصحي المستهدف، مطالبين بمحاسبة الاحتلال على احتجاز الأطباء دون تهمة أو محاكمة.
أما في المدن الألمانية مثل برلين وهانوفر ودوسلدورف، فقد خرجت مسيرات ضخمة نددت بالقوانين الاستثنائية التي يُحاكم بها الأسرى الفلسطينيون، مثل “قانون المقاتل غير الشرعي”. وطالب المتظاهرون برفع السرية عن أماكن احتجاز الأطباء، وتفعيل الضغط الدولي الفوري لإنقاذ حياتهم من الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب.
وفي مدينة بروكسل البلجيكية، احتشد المئات من الناشطين والكوادر الطبية في وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان الأوروبي. ووجه المشاركون رسالة مباشرة إلى الاتحاد الأوروبي لضرورة التدخل والضغط على سلطات الاحتلال، والسماح لمنظمة الصليب الأحمر الدولي بزيارة الأسرى والاطلاع على ظروف احتجازهم القاسية.
وتزامنت هذه التحركات مع تظاهرات مماثلة في مدينتي استكهولم السويدية وميلانو الإيطالية، إلى جانب صدور بيانات من خبراء ومقررين أمميين في جنيف. وأكدت التقارير الأممية والدولية أن احتجاز الدكتور أبو صفية هو إجراء “تعسفي وانتقامي” لرفضه إخلاء المستشفى وترك المرضى أثناء حصار شمال غزة، محذرة من خطورة استمرار عزله الانفرادي.

اترك تعليقا