تفشي حمى الضنك يرفع الإصابات في اليمن

في ظل تدهور الخدمات الطبية

تشهد مناطق جنوب وشرق اليمن موجة جديدة من تفشي حمى الضنك منذ بداية عام 2026، وسط تحذيرات صحية من اتساع نطاق انتشار المرض في ظل تدهور الخدمات الطبية.

وأفاد مسؤول صحي محلي بأن عدد الوفيات بلغ 18 حالة، فيما تجاوزت الإصابات 4800 حالة في المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، خلال الفترة من يناير وحتى مطلع يونيو.

وتُعد محافظتا عدن وحضرموت من أكثر المناطق تضرراً، حيث سجلت عدن وحدها أكثر من 1200 إصابة و12 حالة وفاة، ما يجعلها البؤرة الرئيسية لتفشي الفيروس في البلاد.

ويأتي هذا الارتفاع في الإصابات مقارنة بالعام الماضي، الذي سجلت فيه منظمة الصحة العالمية نحو 3900 حالة و14 وفاة خلال نفس الفترة، ما يعكس تصاعداً مقلقاً في معدلات الانتشار.

ويعزو مختصون هذا التدهور إلى الظروف الصحية الصعبة الناتجة عن استمرار الصراع في اليمن منذ أكثر من عقد، إضافة إلى ضعف أنظمة الصرف الصحي وتراكم مياه الأمطار، مما يوفر بيئة مناسبة لتكاثر البعوض الناقل للفيروس.

وتشمل أعراض حمى الضنك ارتفاع درجة الحرارة، والصداع الشديد، وآلام العضلات والمفاصل، وقد تتطور الحالات الشديدة إلى نزيف ومضاعفات خطيرة تهدد الحياة، خاصة في ظل نقص الرعاية الطبية.

اترك تعليقا