حول شهادة المرأة والجهل الإعلامي
د عبد السلام بشر خميس
- dr-naga
- 12 يونيو، 2026
- حوارات ومقالات
- المرأة, شهادة المرأة والجهل الإعلامي
الإعلامي المصري محمد الباز
قال: “لا أدري كيف تكون شهادة المرأة نصف شهادة الرجل.. قناعتي أن تكون شهادتها نفس شهادة الرجل.. فالإسلام دين مساواة فأين المساواة هنا”
ولا تُقبل شهادة المرأة على الزنا فلماذا لا تطالب بالمساواة وتأمل لو جاءت أمك وقالت رأيت فلانا يزني بفلانة وجاءت معها أختك وبنتك وعمتك أليس يظن ناس بهن السوء وأنهن كن في بيت دعارة واختلفن على حظهن ، فحماية للمرأة اعفاها الإسلام من الشهادة على الزنا ياجهول
ثم في بعض الأمور تقبل شهادة المرأة وحدها في بعض الأمور النسائية والعيوب في المرأة التي تحت الثياب
أما شهادة المرأة على النصف من الرجل في الأمور تقع في معترك الحياة وصراعاتها فالاصل فيها شهادة الرجال فهم الأكثر خوضا لتلكم الصراعات وقدرة على أداء الشهادة وتحمل العواقب التي يجبن عنها كثير من الرجال ناهيك عن نساء من عدواة المشهود عليه وأتباعه.. إلخ
وكان الأمر المحفز للشهود في نفس الأية وفي غيرها من الآيات يقول تعالى:
{ وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا }
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَىٰ أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ ۚ إِن يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَىٰ بِهِمَا ۖ فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَىٰ أَن تَعْدِلُوا ۚ وَإِن تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}[ النساء :135]
فيا أيها الغبي الجاهل المتعالم ذلك لعلة منصوص عليها في الآية مع الحكم وهي علة النسيان المرأة تتعرض لضغوط من طبيعتها من حيض وحمل وولادة وغيرها فخفف عنها بتركها الصلاة وهي أهم أركان الإسلام بعد الشهادتين ولا تعيدها ومنعها من الصوم أثناء النفاس وأثناء الحيض وتعيد بعد ذلك ما شاء من أيام قبل رمضان التالي
ففوق أنك جاهل وبعد الرد والبيان فإن أصررت على الجحود فأنت خارج عن ملة الإسلام إن كنت اليوم مسلما
{ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِن رِّجَالِكُمْ ۖ فَإِن لَّمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّن تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَن تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَىٰ }[ البقرة: من الآية 282 ]
{ وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} [ الأحزاب: 36 ]
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا}[ النساء: 136]
د عبد السلام بشر خميس
أستاذ الدعوة والثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر