لبنان.. نتنياهو يأمر بقصف الضاحية الجنوبية في بيروت

بيروت تشهد حركة نزوح كبيرة

الرائد- أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، إصدار توجيهات للجيش بتنفيذ ضربات تستهدف مواقع في الضاحية الجنوبية لبيروت، وذلك بعد ساعات من إعلان الجيش مقتل جندي إسرائيلي وإصابة آخرين خلال مواجهات في جنوب لبنان.

وأوضح بيان مشترك لنتنياهو وكاتس أن القرار يأتي ردا على ما وصفاه باستمرار خروقات حزب الله وتصعيده عبر استهداف مدن إسرائيلية، مؤكدين منح الجيش الضوء الأخضر لاستهداف مواقع في الضاحية.

وشدد نتنياهو على أن حكومته “لن تسمح باستمرار مهاجمة المدن الإسرائيلية ومواطنيها، بينما تبقى مقار حزب الله في بيروت بمنأى عن الاستهداف”، مؤكدا المضي في استعادة الأمن لسكان الشمال، بالتوازي مع تكثيف العمليات العسكرية في جنوب لبنان.

بدوره، أكد كاتس أن “غياب الهدوء في شمال إسرائيل يعني غيابه في بيروت”، مشيرا إلى أن تل أبيب لن تقبل باستمرار استهداف قواتها وبلداتها في ظل هدوء في العاصمة اللبنانية.

وأضاف أن إسرائيل تمرّ بمرحلة أمنية منقطعة النظير، مشيرا إلى أنها تواجه تهديدات معقدة على جبهات قريبة وبعيدة في آن واحد.

وكان موقع “أكسيوس” نقل عن مسؤولين إسرائيليين أن تل أبيب طلبت من إدارة ترمب الضوء الأخضر لتنفيذ ضربات واسعة في بيروت، في وقت أشارت فيه مصادر أمريكية إلى تراجع زخم الجهود الأخيرة لوقف إطلاق النار، مع تحذيرات من احتمال منح واشنطن إسرائيل هامشا أكبر للتصعيد.

وفور التهديد الإسرائيلي، شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت حركة نزوح كبيرة.

وصباح اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي برتبة رقيب من وحدة الكوماندوز “ماغلان”، وإصابة ثلاثة آخرين، خلال معارك في جنوب لبنان.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها “يديعوت أحرونوت” و”القناة 12″، أن الجندي قُتل جراء استهداف قوة إسرائيلية بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله في منطقة قرية يحمر، على مقربة من قلعة الشقيف.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن صباح أمس الأحد، إحكام سيطرته على قلعة الشقيف الإستراتيجية، الواقعة على مرتفع حاكم يشرف على نهر الليطاني ووادي السلوقي.

وأفاد الجيش الإسرائيلي، في بيانه صباح اليوم، بإصابة 137 ضابطا وجنديا خلال الأسبوعين الماضيين في جنوب لبنان، فيما ارتفعت الحصيلة منذ استئناف القتال مطلع مارس/آذار إلى 26 قتيلا و1180 جريحا، بينهم 69 إصابة خطرة و134 متوسطة.

كما أشار إلى مقتل 14 عسكريا منذ إعلان وقف إطلاق النار، 10 منهم نتيجة هجمات بمسيّرات انقضاضية.

اترك تعليقا