إعتراف من دكتوره علوية.. عن حكم الثوار والرئيس الشرع
د. ندى علي عرب تكتب
- dr-naga
- 20 مايو، 2026
- حوارات ومقالات
- أخلاق الثوار, أخلاق الثوار في سوريا, الثوار, الشبيحة, بشار, حكم الثوار والرئيس الشرع, حي الزهراء. حمص., د. ندى علي عرب, سوريا, مسيرة, مظاهرة, إعتراف من دكتوره علوية
توضيح..
أنا جريئة لمرحلة بقدر عرف بنفسي صح وقول مين أنا
أنا بنت من الطائفة العلوية ربيت بحارة شعبية بسيطة
تسمى البيئة الحاضنة للنظام …. ومتل مابيسمينا البعض
حارة الشبيحة…..
يعني أنا ماكنت مهجرة….. وما كان بيتي مدمر …. ولاكان أبي وأخي معتقلين…. ولا بحياتي طلعت بمظاهرة أو بمسيرة
هيك شاءت الأقدار أخلق بهاي البيئة وبهاي الجغرافية
يعني شي مو أنا اخترتوووو
بيتنا كان بيت علم .. أمي مديرة مدرسة متقاعدة وأختي مهندسة وأنا دكتورة وبنتي طالبة معلوماتية… كنا ناس بحالنا …. دراسة وعلم…. ودوام وجامعة
هيك لحتى بلشت أحداث الثورة..
ابي كان مثقف من الطراز الرفيع ..وكان رافض كتير من ممارسات بشار …. كنا نسهر ونحكي بهمس…
ليش هيك .. ليش ما اختار غير هالخيار..
بالأخير.. نصمت..مو لأننا كنا مجبورين
بس لأن الماكينة الإعلامية كانت جيشت هالحي لمرحلة
صرنا نشوف كل ثائر جاي ليقتلنا…. ليخطف بناتنا
ليفجر حالو بسيارة مفخخة….
صرنا نخاف … نروح عالجامعات…. أو ع دوامنا
صرنا نشوف الهارب هوي المسيح الفادي والحامي لوجودنا والأمن لسلامتنا…. خاصة بعد ما تعرض الحي ل 86تفجير بسيارات مفخخة وانتحاريبن….. وكان إعلام النظام يلعب ع هالوتر….. (الإرهاب يضرب حي الزهراء…)
مات كتير قدام عيوني…. وحملت بأيدي أشلاء رفقاتي
صار التحرير….. 2024/12/8
الثوار صاروا بحاراتنا….
هرب بشار …..
حالة ذعر …. سادت المنطقة
الناس هربت من بيوتها …. والصراخ بالشوارع
الناس بحارتي كلهم قالوا نحن سنذبح…. وستغتصب نساؤنا
كل حارتي هربت باتجاه الساحل
إلا أبي…. ماقبل يطلع…. وماخلانا نطلع….
بتذكر وقتها قلنا
يا أبي نحنا ما دبحنا حدا ولا قتلنا…. ولا كنا سبب بأذية حدا
ولا أنا بالجيش أنا موظف مدني كل عمري
وأخوكي يا ندى وحيد مابحياتو حمل سلاح
وأولاد أخوكي الكبير فيهم طالب بكالوريا….
لابحياتنا سرقنا مال حدا ولاعفشنا ولا فات بيتي غرض من التعفيش…. ولا سبيت مواطن سوري من غير ديني
يعني …. بيتي ماني طالع منوووو…. ويلي بدو يقتلني
يقتلني ببيتي مو أنا هارب…. وفعلا” ضلينا محلنا…
حارتي صارت مدينة أشباح…. مافي غير ضووو بيتي
فجأة صار التكبيرات تحت برندة بيتي ….
مابنكر إني وكل أهلي تشاهدنا ع أرواحنا….
وحتى أخي قلي …. بس صاروا قدام باب الدار
سامحوني … راح قوص كل النسوان… ولايغتصبوكن قدامي
اي لهالدرجة كنا خايفين
إلا أبي …. كان كل اليقين والهدوء جواتو
وكنت راقبوا … وقول … من أين لك كل هذا الثبات
هيك كان النظام زارع جواتنا الخوف من السنة ومن الثوار
فاتوا الثوار بيتي….. قالوا لنا
أنتم أهلنا لاتخافواااا
مادبحونا…. ما اغتصبوا حدا
بس طلبوا قنينة مي …. وإذا في إبريق شاي لو سمحتوا
كانوا رجالا”…. هادئين ..
مضت هاليلة…. ونحن مندهشون كأننا بحلم
بعدنا عايشين…. يا أمي….. ما حدا دبحنا
توالت الأيام…. وماشفنا من الثوار أي إساءة
جابوا خبز للحارة…. وزعوا لحمة ….
وبلشت الناس ترجع ع بيوتها بأمان
من دوامي ما انفصلت
كان راتبي 400ألف أيام المخلوع
صار 1.700مليون أيام حكم الشرع
كنت كل ما كتبت بوست أسمع بهدلة أمنية
صرت اكتب بكل حرية
وقفت مع الثوار احتراما” لفكرهم… ونهجهم
أعلنت وعالعام إني معهم …. ليس تكويعا” بل لأنهم غيروا لي ولكل شريف ماكان مغروسا” داخلنا من خوف باللين والخلق والشهامة…..
كلفني موقفي هذا عشرات التهديدات… من الفلول
ومن محيطي…. اتهمت بالخيانة للطائفة .
من دعمني فكريا” كان أبي….
قلي البلد بلدنا…. والثوار أخوتنا…. ونحن مع الدولة
الدولة أولا….. قبل أي انتماء
تعرضت ب
لكتير مضايقات وصلت حد الخطف وإطلاق النار
من حماني هم الثوار والأمن العام…. والدولة الجديدة
كيف مابدي كون مع الحكم الجديد….
الذي أكرمني …. وحافظ على أرواحنا….
صح في شوية أخطاء….. بس كلشي بالوقت راح يتصلح
هاي أنا باختصار شديد
ماني بنت الثورة …. بس بنت سورية اقتنعت بسياسة الرئيس أحمد الشرع…. وبأخلاق الثوار….
عاشت سورية حرة أبية
د. ندى علي عرب….. حي الزهراء…..حمص.