أول “امرأة لاتينية” تترأس الاتحاد الدولي للصحفيين

حضور فلسطيني بارز في القيادة الدولية

شهد المؤتمر العالمي المئوي للاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ) المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس، تحولاً تاريخياً في هيكل قيادة أكبر منظمة صحفية في العالم، حيث انتُخبت الصحفية البيروفية زوليانا لاينز أوتيرو رئيساً للاتحاد، لتصبح أول امرأة من منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي تتبوأ هذا المنصب الرفيع.
حضور فلسطيني بارز في القيادة الدولية
وفي إنجاز نقابي عربي ودولي، نجحت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، ممثلة بنقيبها ناصر أبو بكر، في الفوز بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للصحفيين، مما يعزز حضور القضية الفلسطينية وحقوق الصحفيين العرب في صياغة القرارات الدولية المتعلقة بحماية الحريات الإعلامية.
مسيرة حافلة وقيادة نسائية ثالثة
وتخلف “أوتيرو” (مواليد ليما 1977) في هذا المنصب الفرنسية دومينيك برادالي، لتصبح بذلك ثالث امرأة تترأس الاتحاد عبر تاريخه الممتد لمئة عام، بعد البلجيكية ميا دورنارت والفرنسية برادالي. وتستند الرئيسة الجديدة إلى خبرة نقابية تمتد لـ 16 عاماً في اللجنة التنفيذية للاتحاد، بالإضافة إلى دورها القيادي في اتحاد صحفيي أمريكا اللاتينية (FePALC).
أجندة المواجهة: ملاحقة قتلة الصحفيين
وفي أول تصريح لها عقب الفوز، وضعت “أوتيرو” العالم أمام مسؤولياته تجاه ما وصفته بـ “الفترة الأكثر دموية في تاريخ الصحافة”، مشيرة إلى الأعداد الهائلة من الضحايا في فلسطين، لبنان، السودان، أوكرانيا، وأمريكا اللاتينية.
وشددت رئيسة الاتحاد على أن أولويات المرحلة القادمة ستتركز على كسر “جدار الإفلات من العقاب”، مؤكدة: “بصفتنا منظمة عالمية، يقع على عاتقنا واجب أخلاقي وقانوني لضمان ملاحقة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين أمام المحاكم الدولية”.
دلالات الانتخاب
ويعد انتخاب “أوتيرو” و”أبو بكر” علامة فارقة في تمثيل دول الجنوب العالمي، وخطوة استراتيجية نحو تفعيل دور الاتحاد في الدفاع عن سلامة الصحفيين في مناطق النزاع، وتعزيز معايير حرية التعبير عالمياً.