تصريحات أردوغان بشأن علاقات تركيا والاتحاد الأوروبي

في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة

في ظل التحولات الجيوسياسية المتسارعة، تأتي تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتعيد رسم ملامح العلاقة المعقدة بين أنقرة والاتحاد الأوروبي. فبين لغة الشراكة الاستراتيجية تارة، وانتقاد سياسة “المماطلة” الأوروبية تارة أخرى، يؤكد أردوغان أن انضمام تركيا يمثل مصلحة مشتركة تتجاوز الأبعاد الاقتصادية إلى ضرورة أمنية وحيوية لاستقرار القارة العجوز، مع التشديد على أن تركيا لم تعد في وارد الانتظار إلى الأبد أمام أبواب الاتحاد الموصدة.

— لا يزال قصر النظر الاستراتيجي تجاه تركيا قائماً ويتضح جلياً في العديد من مؤسسات الاتحاد الأوروبي

— ينبغي إدراك أن الاتحاد الأوروبي لن يكون فاعلا عالميا ومركز جذب بدون عضوية كاملة لتركيا فيه

— ينبغي على الاتحاد الأوروبي أن يقدر تماماً النهج البنّاء الذي تتبعه تركيا وألا يسيء استخدامه

— يجب عدم نسيان أن تركيا ليست تركيا القديمة، كما أن العالم لم يعد محصوراً في نطاق نفوذ الدول الغربية

— اليوم كما الأمس، فإن القضية ليست أين تقف أنقرة، بل المكان الذي تريد بروكسل أن تكون فيه في عالم المستقبل

— حاجة أوروبا إلى تركيا اليوم أكبر من حاجة تركيا إليها، وغداً، ستزداد هذه الحاجة
وكالة الأناضول التركية