واشنطن تعيد توجيه سفن لتشديد حصار إيران

مع تصعيد بحري يهدد التجارة واستقرار المنطقة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها قامت بتغيير مسار عشرات السفن التجارية في إطار تطبيق الحصار المفروض على إيران، في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في الرقابة البحرية بالمنطقة.

وذكرت القيادة أن عدد السفن التي تم توجيهها بعيدًا عن مساراتها الأصلية بلغ 45 سفينة حتى الآن، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي لضمان التزام حركة الملاحة بالقيود المفروضة.

وبحسب البيان، تواصل القوات الأمريكية تنفيذ دوريات مكثفة في المياه الدولية، مع التركيز على مراقبة خطوط الشحن الحيوية التي تمر عبر الخليج والمناطق المجاورة. وتؤكد واشنطن أن هذه العمليات تهدف إلى الحد من الأنشطة التي تصفها بأنها “مخالفة للعقوبات”، بينما ترى أطراف أخرى أن هذه الإجراءات قد تؤدي إلى توتر إضافي في المنطقة.

ويرى مراقبون أن تغيير مسارات السفن قد ينعكس على سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في ظل اعتماد التجارة الدولية على ممرات بحرية حساسة. كما قد يرفع ذلك من تكاليف الشحن والتأمين، وهو ما قد يظهر أثره تدريجيًا على الأسواق.

في المقابل، لم يصدر تعليق رسمي فوري من الجانب الإيراني، إلا أن طهران كانت قد رفضت في مناسبات سابقة أي قيود على تحركاتها البحرية، معتبرة أن مثل هذه الإجراءات تمثل ضغطًا سياسيًا واقتصاديًا يستهدفها بشكل مباشر.