تنزانيا.. 12 حزبا يشكلون ائتلافا يدعو لاستئناف الإصلاح الدستوري
إعادة توزيع الصلاحيات داخل مؤسسات الحكم وتقليص سلطات الرئيس
- abdelrahman
- 28 أبريل، 2026
- اخبار العالم, الأحزاب
- احزاب المعارضة, اخبار جريدة الرائد, الاصلاح الدستوري, تقليص صلاحيات الرئيس, سامية صولحو, نمظانيا
الرائد : أعلن اثنا عشر حزبًا معارضًا صغيرًا في تنزانيا، يوم الأحد 26 أبريل ، تشكيل ائتلاف سياسي جديد يضع على رأس أولوياته الدفع نحو استئناف عملية الإصلاح الدستوري، التي ظلت متوقفة منذ أكثر من عقد، رغم انطلاقها لأول مرة عام 2011.
ويأتي هذا التحرك في سياق محاولة هذه الأحزاب، التي تعاني من محدودية حضورها وتأثيرها في المشهد السياسي، فرض نفسها كقوة فاعلة عبر تبني قضية تحظى بعودة قوية إلى واجهة النقاش العام، خاصة عقب أعمال العنف التي شهدتها البلاد بعد انتخابات عام 2025 التي امنت ولاية جديدة للرئيسة سامية صولحو حسن .
وتركز الإصلاحات المقترحة على إعادة توزيع الصلاحيات داخل مؤسسات الحكم، وعلى رأسها تقليص سلطات الرئيس، بما يعزز التوازن المؤسسي.
ورغم هذا التحرك، يظل الائتلاف محدود التأثير في ظل غياب أبرز أحزاب المعارضة عنه، وفي مقدمتها حزب تشاديما، إلى جانب حزب العمل من أجل التغيير الديمقراطي ، حيث يتمسك كل منهما بشروط خاصة للمشاركة في أي عملية إصلاح.
ويشترط حزب تشاديما الإفراج عن رئيسه، توندو ليسو، وعدد من قياداته، إلى جانب إدخال إصلاحات على اللجنة الانتخابية، بينما يتتبني احزابا أخري موقفًا أكثر حذرًا، ما يجعله مترددًا في الانخراط ضمن هذا التكتل في المرحلة الراهنة.
وتدعو الأحزاب الاثنا عشر المشكلة لهذا الائتلاف إلى تسريع اعتماد دستور جديد خلال فترة زمنية لا تتجاوز عامين، مستندة في ذلك إلى توصيات لجنة التحقيق التي شُكلت عقب أحداث العنف المرتبطة بانتخابات 2025. ويضم هذا التحالف عددًا من الأحزاب، من بينها الحزب الديمقراطي، والرابطة الوطنية للديمقراطية، وحزب الوحدة الديمقراطية، وهي تشكيلات سياسية تواجه اتهامات متكررة بقربها من الحكومة.