إيران: لن ندخل مفاوضات تحت الضغط أو التهديد

بزشكيان يحسم الموقف

 

في تأكيد جديد على ثوابت السياسة الخارجية الإيرانية، أعلن الرئيس مسعود بزشكيان رفض بلاده القاطع الانخراط في أي ‘مفاوضات قسرية’ تتم تحت وطأة الضغوط أو التهديدات الدولية. وشدد بزشكيان على أن طهران لن تتنازل عن حقوقها الوطنية مقابل سياسة الإملاءات، معتبراً أن الحوار البنّاء لا يمكن أن يتحقق إلا في ظل الاحترام المتبادل والاعتراف بالسيادة الإيرانية، مما يضع الكرة في ملعب القوى الغربية لإعادة النظر في استراتيجياتها التفاوضية.

جاء ذلك في حديث هاتفي للرئيس الإيراني مسعود بزشکیان مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، إن طهران لن تدخل في مفاوضات قسرية تحت الضغط أو التهديد أو الحصار.

ونقلت وكالة إيسنا عن بزشکیان قوله: «طالما لم تتوقف الإجراءات العدائية والضغوط العملية من الولايات المتحدة، فإن إعادة بناء الثقة والتقدم في مسار الحوار سيكون صعبًا».

وأضاف: «توصيتنا الواضحة لأمريكا هي أن تزيل أولاً العقبات العملية بما في ذلك الحصار، لتوفير بيئة مناسبة لحل القضايا».

وكان رئيس الوزراء الباكستاني قد استقبل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مكتبه بالعاصمة إسلام آباد، بحضور وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار وقائد الجيش عاصم منير.

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء باكستان أن الاجتماع لا يزال جاريا، مشيرا إلى أن “الوضع الإقليمي الراهن” يشكل محور النقاش.

كما التقى عراقجي أيضا قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، ضمن مباحثات تتصل بالملف الإقليمي وجهود التهدئة.