حزب الله يتوعد إسرائيل: “أي حزام أمني، لن يمنع تفعيلها”
رسالة مصورة لصواريخ محمولة بالكتف وقذائف موجهة ومسيرات
- Ali Ahmed
- 26 أبريل، 2026
- اخبار عربية, الأحزاب
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- بث “حزب الله” اللبناني رسالة مصورة باللغتين العربية والعبرية، وجهها إلى إسرائيل، توعد فيها بإفشال مساعي الاحتلال لإقامة منطقة عازلة وحزام أمني على أنقاض القرى الحدودية في جنوب لبنان.
تضمنت الرسالة المصورة مشاهد توثق إطلاق رشقات صاروخية، وتظهر تحقيق إصابات داخل المستوطنات الإسرائيلية.
ووجه الحزب رسالته بالقول: “أي حزام أمني، مهما كان عمقه، لن يمنع تفعيلها، عندما نقرر ذلك”، في إشارة واضحة إلى ترسانته المكونة من راجمات الصواريخ، والطائرات المسيرة، والقذائف الموجهة.
وفي سياق توجيه الخطاب للداخل الإسرائيلي، استعرض الإصدار كلمة سابقة للأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أكد فيها أن “المستوطنات الإسرائيلية، في شمال فلسطين، لن تكون آمنة، ولو دخل الإسرائيلي إلى أي مساحة في لبنان”.
وختم الحزب المقطع المرئي بتوجيه رسالة تحذير مباشرة خاطب بها المستوطنين بالقول: “لا يغشنكم أحد، وعلى وجه الخصوص حكومتكم”.
وتتزامن هذه الرسالة مع مواصلة عناصر حزب الله استهداف مواقع وتجمعات الجيش الإسرائيلي ونشاطاته داخل القرى الحدودية اللبنانية، حيث يعتمد الحزب على توجيه ضربات مركزة عبر الصواريخ والمسيرات الانقضاضية.
وشدد الحزب على أن هذه الضربات تأتي من أجل الدفاع عن لبنان وشعبه، وللرد المباشر على الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار، والتي تتمثل في الاعتداء على المدنيين، وتدمير البيوت، ونسف القرى وتسويتها بالأرض في القطاع الجنوبي.
وأعلنت إسرائيل أنها أنشأت “خطا أصفر” فاصلا في جنوب لبنان على طول الحدود، في حين تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات عسكرية في المنطقة رغم سريان الهدنة مع حزب الله.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات هدم ونسف ممنهجة شملت عشرات البلدات والقرى في جنوب لبنان، ضمن سياسة “الأرض المحروقة” الهادفة إلى إنشاء منطقة عازلة تمنع عودة أكثر من مليون نازح لبناني إلى ديارهم.
ويعتمد المشروع الإسرائيلي الساري على استراتيجية تدمير شامل للمرافق الحيوية ومقومات الحياة تحت مسمى “عمليات تطهير وتنظيف”، باستخدام معدات وشركات مقاولات شاركت سابقا في عمليات مشابهة في قطاع غزة، وفق ما ورد في تقرير لصحيفة هآرتس.
*المصدر: الرائد+ الجزيرة