أستراليا تتلقى طلبات خليجية للحماية من الهجمات

لتعزيز القدرات الدفاعية في مواجهة هجمات المسيّرات والصواريخ

أعلنت وزيرة خارجية أستراليا بيني وونغ أن عدداً من الدول في منطقة الخليج طلبت مساعدة من كانبيرا لتعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة الهجمات المحتملة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، في ظل تصاعد التوتر العسكري في المنطقة على خلفية المواجهة بين إيران وخصومها الإقليميين والدوليين.

وأوضحت وونغ أن موقف أستراليا ما زال قائماً على عدم المشاركة في أي عمل عسكري هجومي ضد إيران، مشيرة إلى أن بلادها تركز على دعم الاستقرار وتجنب اتساع دائرة الصراع في الشرق الأوسط.

وأضافت أن دعم أستراليا للتحركات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران يأتي ضمن حسابات المصلحة الوطنية، إلا أن هذا الدعم لن يشمل نشر قوات برية أو المشاركة المباشرة في العمليات القتالية.

وأكدت الوزيرة أن الطلبات الخليجية تتركز بشكل أساسي على المساعدة في مواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة والصواريخ، وهي تهديدات تصاعدت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة مع توسع نطاق التوترات العسكرية في المنطقة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تراقب فيه دول المنطقة التطورات المتسارعة بقلق، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي أوسع.