الرئيس الباكستاني يؤكد علي رعاية الأيتام وتعليمهم

لضمان اندماجهم الكامل في المجتمع

أكد الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري أن رعاية الأيتام وضمان تعليمهم وتربيتهم تربية سليمة تمثل مسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع بأكمله، مشدداً على ضرورة توفير بيئة آمنة وفرص تعليمية متكافئة لهم ليتمكنوا من بناء مستقبل أفضل.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في حفل إفطار أقيم في قصر إيوان الصدر بالعاصمة إسلام آباد، تكريماً للأطفال الأيتام الذين ترعاهم منظمة رعاية الأيتام الباكستانية، حيث حضر الحفل عدد كبير من الأيتام من البنين والبنات إلى جانب مسؤولين وشخصيات اجتماعية.

وقال زرداري إن الأطفال يمثلون مستقبل باكستان، مؤكداً أن الدولة والمجتمع مطالبان بتقديم الدعم الكامل لهم، خاصة أولئك الذين فقدوا ذويهم ويحتاجون إلى رعاية إضافية تضمن لهم حياة كريمة وفرصاً متساوية في التعليم والتنمية.

وأوضح الرئيس أن الحكومة ستعمل على توفير فرص تعليمية حديثة للأيتام في الكليات والجامعات، مع تخصيص منح دراسية لهم بشكل مستمر، بهدف تمكينهم من متابعة دراستهم وتحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية.

وأشار إلى أن الاهتمام بالأيتام لا يقتصر على تقديم المساعدات المادية فحسب، بل يشمل أيضاً توفير الدعم النفسي والتربوي لضمان اندماجهم الكامل في المجتمع.

وقد تم تنظيم الحفل بمناسبة يوم الأيتام الذي يتم إحياؤه سنوياً في العالم الإسلامي خلال شهر رمضان المبارك، بهدف رفع مستوى الوعي بالتحديات التي يواجهها الأطفال الأيتام وتعزيز روح التضامن الاجتماعي، إضافة إلى تشجيع توفير الرعاية الشاملة والتعليم والحماية للأطفال المعرضين للخطر، خاصة في المناطق المتضررة من النزاعات والأزمات.