الهند تهدم مدرسة دينية ومنازل للمسلمين

في ظل حكم حزب بهاراتيا جاناتا

في حادث أثار غضبًا واسعًا، قامت حكومة ولاية أوتار براديش برئاسة يوغي أديتياناث، بهدم مدرسة دينية في بلدة نيروالي بمنطقة سامبهال، بحجة التعديات على الأراضي، حسب ما أفادت  كشمير للخدمات الإعلامية.

شهدت العملية مشاركة واسعة لمسؤولين محليين، بينهم قاضي المقاطعة الفرعية أشوتوش تيواري، ونائب رئيس البلدية ساتيندرا تشاهار، وضابط الدائرة مانوج كومار سينغ، إلى جانب عناصر من خمسة مراكز شرطة، الذين شغّلوا الجرافات لهدم المدرسة الدينية.

لم تقتصر العملية على المدرسة فقط، بل شملت أيضًا ما بين 8 إلى 10 منازل للمسلمين المجاورة، ما أثار حالة من الرعب بين السكان المحليين. المنطقة شهدت انتشارًا كثيفًا للشرطة وحظر تجول شامل، ولم يُسمح لأحد بالخروج من منازلهم أثناء الهدم.

من جانبه، صرّح رئيس مجلس بلدة نارولي، بيتان مالك، بأن الحكومة لم تُبلغ السكان مسبقًا بهذا الإجراء، وأن المدرسة قائمة منذ سنوات طويلة، وأرضها ليست غير قانونية أو متعدّى عليها، ما يزيد من التساؤلات حول دوافع الهدم.

يعكس الحادث استمرار التوترات حول حقوق المسلمين وأماكنهم الدينية في ظل حكم حزب بهاراتيا جاناتا، ويثير مخاوف واسعة حول سياسات الهدم الانتقائية واستخدام التعديات كذريعة لتصفية المؤسسات الدينية والممتلكات الخاصة في الهند.