بريطانيا.. وزير كردي ينشق عن المحافظين وينضم لليمين المتطرف
أحد أبرز الوجوه السياسية
- dr-naga
- 12 يناير، 2026
- اخبار العالم, الأحزاب, القرارات الرسمية
- اليمين المتطرف, بريطانيا, حزب المحافظين, ناظم الزهاوي
أحدث ناظم الزهاوي، أحد أبرز الوجوه السياسية في بريطانيا،هزة في المشهد السياسي اللندني بإعلانه في 12 يناير 2026 انشقاقه عن حزب المحافظين وانضمامه رسميًا إلى حزب “إصلاح المملكة المتحدة” (Reform UK) اليميني بقيادة نايجل فاراج.
يأتي هذا القرار في وقت يشهد فيه المشهد السياسي البريطاني تحولات متسارعة، وسط جدل متزايد بشأن السياسات الداخلية والخارجية للحكومة.
من هو ناظم الزهاوي؟
وزير اللقاحات (2020-2021): نال إشادة واسعة لإشرافه الناجح على برنامج توزيع لقاحات كورونا.
وزير التعليم (2021-2022): قاد القطاع التعليمي في مرحلة ما بعد الجائحة.
وزير الخزانة (2022): عُين في هذا المنصب الرفيع من قبل بوريس جونسون بعد استقالة ريشي سوناك، لكنه طالبه بالتنحي بعد أقل من 48 ساعة من تعيينه.
رئيس حزب المحافظين (2022-2023): عينه سوناك قبل أن يقيله في يناير 2023 بسبب خرق القانون الوزاري المتعلق بشؤونه الضريبية.
أشارت تقارير إعلامية بريطانية، نقلاً عن مصادر في حزب المحافظين، إلى أن انشقاقه جاء بعد رفض طلبه للحصول على لقب “لورد” (عضوية مجلس اللوردات) عدة مرات، وهو ما رُبط بتاريخ إقالته بسبب “أخطاء ضريبية إهمالية” حالت دون منحه التكريم.
إضافة إلى ذلك، فإن انتماء الزهاوي إلى أصول مهاجرة، وكونه نموذجًا سابقًا للاندماج السياسي والنجاح داخل المؤسسات البريطانية، يجعل قراره أكثر إثارة للجدل، إذ قد تُستغل هذه الخطوة سياسيًا لتجميل خطاب متشدد يسعى إلى كسب شرعية أوسع، رغم ما يحمله من مواقف تتناقض مع قيم العدالة الاجتماعية والمساواة وحقوق الإنسان.