مطالبات حقوقية لمصر بحماية اللاجئين الإريتريين

المنظمة الإرترية لحقوق الإنسان تزور سفارة القاهرة في كندا

قامت المنظمة الإرترية الكندية لحقوق الإنسان بزيارة سفارة جمهورية مصر العربية في العاصمة الكندية أوتاوا، حيث سلمت رسالة خطية موجه إلى  السفير أحمد حافظ، تتعلق بأوضاع اللاجئين الإرتريين في مصر والمخاطر التي يواجهونها.

وقد ضم  الوفد كل من حسين علي “رئيس المنظمة”، والدكتور عمر محمود “المستشار القانوني للمنظمة”.

واستقبل الدبلوماسيون المصريون الوفد الإريتري  حيث  وعدوا بمتابعة الأمر مع الجهات المعنية في مصر ووضع المنظمة في صورة المستجدات.

استهلت المنظمة رسالتها بتوجيه الشكر والتقدير لجمهورية مصر العربية “حكومة وشعباً” على دورها “التاريخي” في دعم الشعب الإرتري، مؤكدة على “المواقف التاريخية والنبيلة لمصر  تجاه الشعب الإرتري وقضيته العادلة عبر عقود”.

كما نوهت الرسالة إلى “دور مصر الرائد” في كرم الضيافة واستقبال اللاجئين من أبناء القارة الأفريقية بشكل عام، واللاجئين الإرتريين بصفة خاصة.

وأشارت إلى أن مصر فتحت أبوابها لطلاب إرتريا لمواصلة التعليم، وساهمت في “بناء الإنسان والدفاع عن الحقوق ومحل تقدير واحترام لدى كل أبناء الشعب الإرتري”.

تناولت المنظمة في رسالتها الأوضاع الحرجة لعدد كبير من اللاجئين الإرتريين الموقوفين في مصر، الذين يعيش معظمهم بشكل قانوني تحت مظلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

واوضحت الرسالة، مايواجه اللاجئين، خاصة الأسر والشباب، من ظروف “إنسانية صعبة وحساسة”. وفي  السياق ذاته  طالبت المنظمة الجهات الحكومية المختصة في مصر بأن “تنظر بعين الرحمة والإنسانية” إلى حالات الأسر والشباب الموقوفين.

ووجهت المنظمة مناشدات  للسلطات المصرية تتضمن ضمان السلامة ، و “تسوية أوضاعهم وفق القانون بما يضمن سلامتهم وكرامتهم الإنسانيةو النظر في أوضاع اللاجئين عمومًا في مصر وتوفير الحماية اللازمة لهم وفق المواثيق الدولية والإنسانية “.

وشددت المنظمة على ثقتها في “التزام الحكومة المصرية بحرمة الحقوق” والتزامها تجاه اللاجئين، معربة عن أملها بأن تستمر الجهود لتشمل كل اللاجئين مع العمل على مراجعة أوضاع الأسر والشباب القانونية لتمتعهم بالحماية طبقاً للمواثيق الدولية .

اختتمت المنظمة رسالتها بتأكيد تجديد تقديرها للقيادة المصرية وحرصها على مراقبة الموقف المستمرة، مؤكدة “الاستعداد للتعاون الكامل مع سفارتكم” بما “يخدم مصلحة هؤلاء الأسر والشباب ويحفظ حقوق اللاجئين الإرتريين بصفة عامة”.

تلقى وفد المنظمة ردًا طيبًا من طاقم السفارة المصرية بأوتاوا، الذين أكدوا التزامهم بمتابعة الأمر مع الجهات المعنية في القاهرة ووعدوا بوضع المنظمة في صورة التطورات، مما يعكس اهتمامًا رسميًا بالرسالة والمطالب المرفوعة من المنظمة الإريترية .