أحمد الشرع يلتقي أبناء الجالية السورية في البرازيل
رئيس سوريا في البرازيل للمشاركة في قمة المناخ
- محمود الشاذلي
- 9 نوفمبر، 2025
- اخبار العالم
- أحمد الشرع, البرازيل, قضايا التغير المناخي, مؤتمر قمة المناخ
أثار الرئيس السوري أحمد الشرع تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد ظهوره في لقاء غير رسمي جمعه بعدد من أفراد الجالية السورية المقيمين في مدينة بيليم البرازيلية، وذلك على هامش مشاركته في أعمال مؤتمر قمة المناخ (COP30).
وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) أن الرئيس الشرع لبّى دعوة عدد من العائلات السورية المقيمة في المدينة، حيث جلس معهم في أحد المقاهي الشعبية وسط أجواء وُصفت بالودّية والعفوية.
أشارت وكالة “سانا” إلى أن اللقاء كان مليئاً بالمشاعر الإنسانية، إذ عبّر الحاضرون عن سعادتهم الكبيرة بلقاء الرئيس السوري، مؤكدين اعتزازهم بانتمائهم لوطنهم الأم رغم سنوات الاغتراب الطويلة.
كما أظهرت الصور التي نشرتها الوكالة الرئيس الشرع وهو يجلس بين أفراد الجالية دون أي بروتوكولات رسمية، في مشهد نادر في الدبلوماسية الحديثة.
انتشرت صور اللقاء على نطاق واسع عبر منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، حيث تفاعل آلاف المستخدمين مع الصور التي وصفوها بـ”المؤثرة”، مشيدين بتواضع الرئيس وقربه من الناس.
وكتب أحدهم: «من تواضع لله رفعه»، فيما قال آخر: «لقاء مؤثر.. هذه هي الصورة الحقيقية للوطن في قلوب أبنائه».
وتنوعت التعليقات بين الإشادة بـ”البساطة الصادقة” و”التواصل الإنساني الذي يعيد الثقة بين الشعب والقيادة”.
يشارك الرئيس أحمد الشرع في أعمال قمة المناخ COP30 التي تُعقد في مدينة بيليم البرازيلية، بمشاركة عدد كبير من قادة العالم لمناقشة قضايا التغير المناخي والتنمية المستدامة.
ويُعد هذا اللقاء الجانبي مع الجالية السورية من أبرز المشاهد الإنسانية في الزيارة، حيث اعتبره مراقبون رسالة رمزية تعبّر عن قرب القيادة من مواطنيها في الداخل والخارج.
يرى متابعون أن هذا اللقاء الشعبي يعكس اتجاهاً جديداً في السياسة السورية الخارجية نحو تعزيز التواصل المباشر مع المغتربين السوريين، وتأكيد وحدة الانتماء الوطني رغم المسافات.
وأشار بعض المحللين إلى أن ظهور الرئيس الشرع في مكان شعبي بعيد عن المراسم الرسمية يحمل دلالة على الانفتاح الإنساني والتواضع السياسي، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى دور سوريا المتجدد على الساحة الدولية.
يبدو أن لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع في البرازيل تجاوز كونه لقاءً ودياً عابراً، ليصبح رسالة رمزية قوية عن التواصل الإنساني والانتماء الوطني، في لحظة تشهد فيها المنطقة والعالم تحولات سياسية ومناخية كبرى.
اللقاء، بتلقائيته وبساطته، أعاد رسم صورة مختلفة للقيادة السورية في أذهان كثيرين، وجعل من قهوة بيليم نقطة التقاء بين الوطن وأبنائه في المهجر.