57 سفينة تعبر هرمز ضمن خطة أممية

تحركات دولية لتخفيف ازدحام الخليج وتأمين خروج السفن العالقة

أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة عبور 57 سفينة مضيق هرمز خلال يومين، ضمن خطة إجلاء تهدف إلى مساعدة السفن العالقة وتأمين حركة الملاحة في واحد من أهم الممرات البحرية في العالم.

وأوضحت البيانات أن السفن التي عبرت المضيق كانت تقل نحو 1100 بحار، مشيرة إلى أن 12 سفينة عبرت صباح الخميس، فيما سجل يوم الأربعاء عبور 32 سفينة، بينما عبرت 13 سفينة أخرى في 23 يونيو.

وتأتي هذه التحركات في ظل أزمة ملاحة شهدتها منطقة الخليج خلال الفترة الماضية، أدت إلى ازدحام كبير وتعطل حركة عدد من السفن التجارية، بسبب تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية في المنطقة.

ووفق البيانات المتداولة، تستهدف الخطة الدولية تخفيف الضغط عن الخليج عبر التعامل مع نحو 500 إلى 600 سفينة عالقة، مع توفير مسار أكثر أمانًا لخروج البحارة الذين واجهوا ظروفًا صعبة نتيجة طول فترة الانتظار.

وتعد منطقة مضيق هرمز من أكثر الممرات البحرية أهمية عالميًا، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من حركة تجارة الطاقة والشحن البحري، ما يجعل أي اضطراب في حركة الملاحة به ذا تأثير واسع على الأسواق الدولية.

ويرى مراقبون أن تحسن حركة العبور خلال الأيام الأخيرة يمثل خطوة نحو تخفيف الأزمة، لكنه لا يعني عودة الملاحة بشكل كامل إلى وضعها الطبيعي، إذ ما تزال عمليات تنظيم الحركة مستمرة تحت إشراف جهات دولية وأطراف معنية بقطاع الشحن.

كما تأتي هذه التطورات بالتزامن مع حراك سياسي مرتبط بالعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط محاولات لتقليل التصعيد وضمان استقرار حركة الملاحة.

وتعتمد الخطة على تنسيق بين المنظمة البحرية الدولية وعدد من الجهات الإقليمية وقطاع النقل البحري، بهدف تقليل المخاطر وتأمين حركة السفن والبحارة بعيدًا عن أي توترات سياسية.

اترك تعليقا