خبراء: رواية السلام الهندية في كشمير مضللة

في ظل سيطرة القوات الهندية الخانقة

أدان نشطاء المجتمع المدني في سريناغار بشدة نظام الهندوتفا بقيادة حزب بهاراتيا جاناتا، متهمين إياه بنشر “رواية كاذبة عن السلام والحياة الطبيعية” في إقليم جامو وكشمير المحتل  من قبل الهند.

وأكد النشطاء، بحسب كشمير للخدمات الإعلامية، أن ما تشهده المنطقة من عمليات قتل يومية، واعتقالات تعسفية، ومداهمات متكررة، وعمليات تطويق وتفتيش، يكشف زيف مزاعم نيودلهي بعودة الاستقرار إلى الإقليم.

وأشاروا إلى أن حكومة مودي تواصل تحريف الحقائق وتضليل الرأي العام المحلي والدولي من خلال دعاية السلام والتنمية، رغم أن الواقع على الأرض يعكس حالة من القمع الممنهج.

وأوضح النشطاء أن كشمير ما زالت المنطقة الأكثر عسكرة في العالم، حيث تفرض مئات الآلاف من القوات الهندية سيطرة خانقة تخلق أجواء من الرعب بين السكان

وأكدوا أن الهند، منذ إلغاء الوضع الخاص للإقليم عام 2019، جرّدت الكشميريين من حقوقهم السياسية والاقتصادية والثقافية، وتسعى لتكميم أصواتهم وطمس هويتهم.

وطالب النشطاء الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بإرسال بعثات مستقلة لتقصي الحقائق، مؤكدين أن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بمنح الكشميريين حقهم المشروع في تقرير المصير.

أكد خبراء حقوق الإنسان أن رواية الهند عن “السلام” في كشمير مضللة ولا تعكس الواقع على الأرض.
وأشاروا إلى أن الانتهاكات المستمرة، من قتل واعتقالات ومداهمات، تثبت استمرار القمع الممنهج.

وأوضحوا أن عسكرة الإقليم تُعدّ عائقًا رئيسيًا أمام أي حل سلمي أو حوار سياسي.
وشددوا على ضرورة تدخل دولي عاجل ومنح الكشميريين حقهم في تقرير المصير وفق قرارات الأمم المتحدة.