واشنطن توسع انتشار قواتها على الحدود المكسيكية

الجيش الأمريكي يعزز المراقبة في وادي ريو غراندي رغم تراجع أعداد العابرين

عزز الجيش الأمريكي انتشاره على أجزاء من الحدود الجنوبية مع المكسيك، في إطار عمليات أمنية تقول واشنطن إنها تستهدف مكافحة تهريب المخدرات والبشر والحد من أنشطة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.

وشملت التحركات نشر قوات إضافية في منطقة وادي ريو غراندي بولاية تكساس، التي كانت خلال سنوات سابقة من أكثر المناطق نشاطًا في عمليات عبور المهاجرين غير النظاميين.

وتعمل القوات المنتشرة بالتنسيق مع دوريات حرس الحدود وخفر السواحل، مستخدمة وسائل استطلاع ومراقبة تشمل المروحيات والتجهيزات الإلكترونية وأنظمة رصد الطائرات المسيّرة.

وتأتي الخطوة في وقت تشير فيه البيانات الأمنية إلى تراجع كبير في عمليات العبور غير النظامي مقارنة بمستويات سابقة، نتيجة تشديد السياسات المرتبطة بالهجرة واللجوء.

ويقول مسؤولون عسكريون أمريكيون إن استمرار الانتشار يهدف إلى الحفاظ على هذا الانخفاض ومنع شبكات التهريب من إعادة استخدام المسارات الحدودية.

وفي المقابل، يثير توسيع الدور العسكري نقاشًا بشأن طبيعة التهديدات الفعلية، ومدى الحاجة إلى نشر قوات إضافية في مناطق شهدت انخفاضًا ملحوظًا في النشاط الحدودي.

وشهد الجانب المكسيكي تحركات أمنية موازية، شملت نشر عناصر إضافية في ولاية تاماوليباس، في إطار جهود الحد من أنشطة الجماعات الإجرامية.

كما تزايد الاهتمام بمواجهة استخدام الطائرات المسيّرة في مراقبة تحركات القوات الأمنية، بعدما أصبحت هذه الوسائل جزءًا من الأدوات التي تستخدمها بعض شبكات التهريب.

وتبقى الحدود الأمريكية المكسيكية ملفًا محوريًا في السياسة الداخلية الأمريكية، خصوصًا مع اقتراب انتخابات الكونغرس واستمرار الجدل حول تكلفة الإجراءات الأمنية وفاعليتها.

اترك تعليقا