واشنطن تلوح بـ “سيناريو مادورو” للإطاحة بالرئيس الكوبي
تصريحات نارية لوزير الدفاع الأمريكي
- dr-naga
- 11 يونيو، 2026
- اخبار العالم
- "عقيدة دونرو", اعتقال رئيس فنزويلا, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, غوانتانامو, كوبا, نيكولاس مادورو, واشنطن, وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث
الرائد: قال وزير الحرب الأمريكي، بيت هيغسيث، بأن خيار اعتقال الرئيس الكوبي، ميغيل دياز كانيل،لا يزال مطروحًا على الطاولة.وذلك خلال زيارة أجراها إلى قاعدة غوانتانامو البحرية.
وأشار هيجسيث في تصريحاته إلى خطوة احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو كنموذج قابلاً للتكرار.
كما أكد التزام الإدارة الأمريكية بـ “عقيدة دونرو” لإنهاء الأنظمة الاشتراكية في المنطقة، بالتزامن مع تصعيد العقوبات الاقتصادية ضد هافانا.
وفي عهد ترامب فرضت الولايات المتحدة حصارًا فعليًا على كوبا، عبر التهديد بفرض عقوبات على الدول التي تزودها بالوقود، ما تسبب في انقطاع الكهرباء وتفاقم أسوأ أزمة تشهدها البلاد منذ عقود.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، متركو روبيو، في وقت سابق، إنه واثق من أن الحوار بين البلدين، الذي بدأ تقريبًا في مارس/آذار، سيحقق “نتيجة جيدة”.
وأكدت السلطات الكوبية أنها لن تسمح بأي تدخل في شؤونها الداخلية، منتقدةً الولايات المتحدة بسبب ما وصفته بانعدام حسن النية.
وقالت فيدال: “لا تزال قناة التواصل بين الحكومتين مفتوحة، لكن لم يتم إحراز تقدم كبير. لدينا أسباب تدعونا إلى الشك في جدية ومسؤولية حكومة الولايات المتحدة”.
وفي أحدث تصعيد ضمن حملة الضغط التي يقودها ترامب ضد الحكومة في كوبا، وجهت الولايات المتحدة رسميًا أربع تهم بالقتل إلى الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو على خلفية إسقاط طائرة مدنية عام 1996.
من جانبه، حذر وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز بارييا، من “حمام دم” قد يودي بحياة آلاف الكوبيين والأمريكيين في حال تنفيذ أي عمل عسكري.
وتأتي هذه التصريحات الحادة لترفع التوتر في منطقة الكاريبي إلى مستويات غير مسبوقة، وسط ترقب دولي لما ستؤول إليه التحركات الأمريكية القادمة، وفيما إذا كانت واشنطن ستتجه نحو مواجهة عسكرية مباشرة أم ستكتفي بتشديد الحصار الاقتصادي لدفن النظام الاشتراكي في هافانا.