واشنطن تعتقل قيادي في “كتائب حزب الله” وتنقله لـ مانهاتن

من هو باقر السعدي ذراع الحرس الثوري الإيراني ؟

أعلنت وزارة العدل الأميركية عن اعتقال ونقل المواطن العراقي محمد باقر السعدي، القيادي البارز في “كتائب حزب الله” العراقية والحرس الثوري الإيراني، إلى الولايات المتحدة لمحاكمته.
ومَثَل السعدي أمام محكمة مانهاتن الفيدرالية، حيث واجه ست تهم تتعلق بالإرهاب، وأُمر باحتجازه رهن المحاكمة. وتتضمن لائحة الاتهامات تورطه وتوجيهه لنحو عشرين هجوماً ومحاولة هجوم استهدفت مصالح أميركية وإسرائيلية، وشملت محاولات قتل لأميركيين ويهود داخل الولايات المتحدة (بما فيها نيويورك) وخارجها، بهدف الترهيب وزعزعة الاستقرار.
وأشادت القيادات القانونية والأمنية الأميركية، ومن بينها القائم بأعمال المدعي العام تود بلانش، والمدعي العام لجنوب نيويورك جاي كلايتون، بالعملية. كما وصف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، كاش باتيل، التوقيف بالإنجاز التاريخي، معرباً عن تقديره للحلفاء الدوليين، وخصّ بالذكر السفير توم باراك لدوره المحوري في قيادة وتنسيق هذه العملية المشتركة.
الجدير بالذكر أن السعدي كان قد عمل عن كثب مع قاسم سليماني (القائد السابق لفيلق القدس) وأبو مهدي المهندس (الزعيم السابق لكتائب حزب الله)، واللذين قُتلا في غارة جوية أميركية عام 2020. وتؤكد هذه الخطوة التزام الحكومة الأميركية الكامل بملاحقة وتفكيك المنظمات الإرهابية وقادتها أينما وجدوا.
من هو محمد باقر سعد داود السعدي؟

*محمد باقر سعد داود السعدي (32 عاماً)، هو قيادي عراقي بارز في “كتائب حزب الله” العراقية (المصنفة إرهابية أميركياً) ويرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفصيل يسمى “أصحاب اليمين”.

*تواجه السلطات الفيدرالية السعدي بـ 6 تهم جنائية تتعلق بالإرهاب الدولي، وتوجيه هجمات ضد المصالح الأميركية والإسرائيلية واليهودية.

*يُتهم بالتخطيط والتنسيق لما لا يقل عن 20 هجوماً ومحاولة هجوم عابرة للحدود، نفذت أو خطط لها في أوروبا (18 هجوماً) وكندا (هجومان) والولايات المتحدة منذ فبراير الماضي، رداً على الضربات ضد إيران.

*تشير التحقيقات إلى أنه شرع في التخطيط لـ اغتيال أميركيين ويهود داخل مدينتي نيويورك ولوس أنجلوس، شملت التجهيز لاستهداف كنيس يهودي في نيويورك.

* جرت عملية ملاحقته والقبض عليه في تركيا كـ”هدف ذو قيمة عالية”، عبر عملية استخباراتية دولية مشتركة قادها السفير الأميركي توم باراك بالتعاون مع حلفاء دوليين ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).

* نُقل السعدي جوّاً تحت حراسة مشددة إلى الولايات المتحدة، ومَثَل أمام القاضية سارة نتبورن في محكمة مانهاتن الفيدرالية بـ نيويورك، وصدر أمر قضائي رسمي باحتجازه رهن المحاكمة.

* تؤكد وثائق الادعاء أن السعدي عمل بشكل مباشر ووثيق سابقاً مع قائد فيلق القدس قاسم سليماني ومؤسس الكتائب أبو مهدي المهندس حتى مقتلهما عام 2020.

اترك تعليقا