هكذا  تخطط إسرائيل  لتنفيذ “نشاطات سرية” لزعزعة استقرار النظام الإيراني

وسط غضب من احتمال حدوث التسوية بين واشنطن وطهران

الرائد :قال موقع ـ”المونيتور”  الإخباري الأمريكي إن الاستراتيجية المفضلة لدى إسرائيل تقوم على فرض حصار بحري واقتصادي وبري وجوي شامل على إيران، إلى جانب تشديد العقوبات وتنفيذ نشاطات سرية تهدف إلى زعزعة استقرار النظام.

وفي تل أبيب — لم يطمئن إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين عبر منصة “تروث سوشال” عن إلغائه ضربة واسعة ضد إيران — قال إنها كانت مقررة الثلاثاء — لا الإسرائيليين العاديين ولا قيادة الدولة.

وفي الجزء الثاني من رسالته، كتب ترامب أنه أمر كبار جنرالاته بـ”الاستعداد لتنفيذ هجوم كامل وواسع النطاق على إيران في أي لحظة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مقبول”.

وووفقا لتقرير للموقع الإخباري الأمريكي فبالنسبة للإسرائيليين، الذين لم يتعافوا بعد من الهجمات الصاروخية الإيرانية الانتقامية التي دفعت ملايين الأشخاص إلى الملاجئ خلال خمسة أسابيع من الحرب، بدا تراجع ترامب الأخير مجرد حلقة جديدة في دراماتيكية  مستمرة من الغموض حول نواياه منذ وقف إطلاق النار مع إيران في 7 أبريل.

وبحسب بعض المسؤولين الإسرائيليين، فقد لجأوا مازحين إلى منصات التنبؤ لمحاولة معرفة ما إذا كان ترامب سيأمر في النهاية بضربة ضخمة ضد إيران أو ضربة محدودة أو لن يهاجم إطلاقاً.

ولم تنجح المكالمة الهاتفية المطولة الاثنين بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تخفيف حالة الغموض، ما أبقى الجيشين في حالة تأهب قصوى.

أثار الصحافي ومقدم البرامج شمعون ريكلين، المقرب من نتنياهو، جدلاً واسعاً خلال بث مباشر على القناة 14 الاثنين، بعدما ناقش تفاصيل عملياتية واستخباراتية تتعلق بإمكانية استعادة اليورانيوم عالي التخصيب المدفون في منشأة أصفهان النووية بعد الضربات الأميركية.

وكانت إيران قد أعلنت في اليوم نفسه أنها ردّت على مقترح أميركي جديد لإنهاء الحرب، مؤكدة استمرار الاتصالات الدبلوماسية رغم تقارير إعلامية إيرانية وصفت المطالب الأميركية بأنها “مبالغ فيها”. وتتبادل واشنطن وطهران المقترحات منذ إطلاق الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب في 28 فبراير، لكنهما عقدتا حتى الآن جولة واحدة فقط من المحادثات المباشرة

اترك تعليقا