نقض التشيع وكشف الجهل والتملق

د ياسر الشمالي يكتب

(1) يقول الشاعر الفلسطيني تميم البرغوثي، في رثاء العمامة الرافضية، في ختام أبيات تنضح تملقا وتضليلا:
فأكرم بها من لحيةٍ وعمامة ٍ .. لها ألف عامٍ عن حماكم تُناضل
قلت: هذا يصدق عليه ما جاء في الحديث: (لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا خير له من أن يمتلئ شعرا )، ويقصد به الشعر المتملق، المزيف، ناصر الضلال، فأين هذا من قوله عليه السلام : ( وإن من الشعر حكمة)
فأتعِس به من مادح وممدوح، وأتعس بها من شهادة زور، سوف يُسأل عنها يوم تُبلى السرائر.
وقد قالت العرب: رب كلمة قالت لصاحبها دعني
فالكلمة المتهورة المتملقة المروجة للباطل من شاعر متشدق متفيهق تعد فاحشة وجناية عليه وزرها ووزر من ينخدع بها
وفي الحديث : ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يُلقي لها بالاً تهوي به في جهنم سبعين خريفا)
فمن أين أتت ألف عام تناضل بها عمائم الشيعة ؟! اعكس تُصب، لم توفق لقول أهل المعرفة
مئات السنين والمسلمون يعانون من تخذيل الرافضة ومكرهم وتعاونهم مع اعداء الأمة، أيام الاندلس، وأيام المغول عندما أعانوهم على احتلال العراق وبلاد الشام، وأيام الصليبيين، وفي العصر الحاضر أعانوا الأمريكان على احتلال أفغانستان، ثم احتلال العراق والتنكيل بأهل السنة وارجاع للعراق للتردي والفتن والفساد، ثم تثبيت حكم الطاغة بشار وارتكاب المجازر والمكابس مما يعلم تفصيلاته القاصي والداني
لقد أعمى التشيع، أبصار الكثيرين، فلم يروا ايران وعمائمها إلا حين دعمت المقاومة في غزة، فانطلت عليهم حيلة أن المشروع الإيراني الصفوي في مواجهة المشروع الصهيوني، وكأن أهل العراق وسوريا من طينة أخرى، وكأن دعم إيران حقيقي ولوجه الله تعالى ولأجل تحرير فلسطين، وقد غفلوا أنها تجارة الرافضة وتمويههم وتقيتهم، بينما هم ينتقمون من أهل السنة يقتلون هنا، ويورطون هنا، ويستبدون هناك
وهل يكون شرف تحرير فلسطين على أيدي الشاتمين للصحابة الكرام، الطاعنين في عرض النبي صلى الله عليه وسلم، المنتظرين للمهدي المزعوم للانتقام من أهل الإسلام، لكن قومي لا يتبصرون
ونستحضر هنا قوله تعالى : ( وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (224) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (225) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (226) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا ۗ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (الشعراء227)

اترك تعليقا