نسب مقلقة جدا لترامب
محمد شهود يكتب
- dr-naga
- 24 أبريل، 2026
- رأي وتحليلات
- الجمهوريين, الديمقراطيين, الكونغرس الأمريكي, انتخابات, ترامب, مجلس النواب
استطلاعات جديدة اليوم توجه إشارات مقلقة لدونالد ترمب والحزب الجمهوري، ويفتحان بابًا مهمًا لفهم المزاج السياسي الأميركي قبل معركة السيطرة على مجلس النواب.
الاستطلاع الأول يقول إن نسبة التأييد لترمب تراجعت 10 نقاط، لتسجل أسوأ مستوى له على الإطلاق عبر ولايتيه، بصافي تقييم سلبي يبلغ -18.
بمعنى أبسط: عدد الأميركيين غير الراضين عنه بات أكبر بكثير من عدد المؤيدين له.
أما الاستطلاع الثاني، الصادر عن فوكس نيوز، فيحمل دلالة لافتة أيضا: الأميركيون يفضلون الديمقراطيين على الجمهوريين في الملف الاقتصادي، وهو الملف الذي عادة ما يعد من أهم نقاط القوة الجمهورية في الخطاب السياسي الأميركي.
للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، لم يعد الاقتصاد تلقائيًا في صالح الجمهوريين: 73% يصفون الاقتصاد سلبًا، 70% يقولون إنه يزداد سوءًا، و56% يرون أن سياسات ترمب تضر الاقتصاد. الجمهوريون ما زالوا أقوى في الحدود والهجرة والأمن، لكن الديمقراطيين باتوا أكثر إقناعًا في ملفات الرعاية الصحية، والتضخم، والسياسة الخارجية، وحتى الاقتصاد نفسه.
الثالث، والأهم ربما جاء في استطلاع Cook Political المتعلق بالسباقات التي ستحسم من يسيطر على مجلس النواب.
الاستطلاع أظهر أن الديمقراطيين يتقدمون على الجمهوريين في ما يسمى “التصويت العام” أو generic ballot بنسبة 50% مقابل 44%.
ما معنى “التصويت العام” هنا؟
يعني؛ إذا جرت الانتخابات اليوم، ولم يُذكر اسم مرشح محدد، فأي حزب يفضله الناخبون لعضوية الكونجرس؟
وهنا يتقدم الديمقراطيون بفارق 6 نقاط.
الأكثر أهمية أن هذا الاستطلاع لا يتحدث عن أميركا كلها بشكل عام فقط، بل يركز على 36 دائرة انتخابية تعد الأكثر حساسية في تحديد هوية الأغلبية داخل مجلس النواب.
هذه الدوائر مصنفة على أنها:
– متقاربة جدًا
– أو تميل قليلًا للديمقراطيين
– أو تميل قليلًا للجمهوريين
ورغم أن هذه الدوائر نفسها صوتت لترمب في انتخابات 2024 بمتوسط نقطتين، فإن الديمقراطيين يتقدمون فيها الآن في التصويت العام.