من الجزائر إلى أوروبا..مشروع يقترب من نقطة التحول

الهيدروجين الأخضر يغيّر خريطة الطاقة

دفعت “الجزائر” مشروع «ممر الهيدروجين الجنوبي» (SoutH2)، إلى مرحلة جديدة، مع انتقال الدول المشاركة من دراسات الجدوى إلى البحث عن التمويل والمستثمرين، والمشترين الأوروبيين، لـ”الهيدروجين الأخضر”.

ووقعت الجزائر، وتونس، وإيطاليا، والنمسا، وألمانيا، خلال الاجتماع الوزاري الثاني للمشروع في الجزائر، إعلاناً سياسياً مشتركاً لتعزيز التعاون وتطوير الممر، والذي يستهدف نقل نحو (4 ملايين طن) من «الهيدروجين الأخضر»، سنوياً من الجزائر إلى أوروبا عبر خط يمتد لنحو (3 آلاف كيلومتر)، بما يعادل قرابة (10%)، من الطلب الأوروبي، المتوقع على الوقود الأخضر بحلول “2040”.

وتتركز المرحلة المقبلة على مواءمة ثلاثة أطراف رئيسية: المنتجون، ومشغلو شبكات النقل، والمستهلكون الأوروبيون، تمهيداً لاتخاذ قرارات الاستثمار الكبرى.

ويعتمد المشروع بدرجة كبيرة على إعادة تأهيل بنية تحتية قائمة، بدلاً من إنشاء شبكة جديدة بالكامل، فيما تتولى أمانة مخصصة تنسيق العمل بين الأطراف، بدعم أوروبي.

ويمثل الإعلان خطوة سياسية جديدة، لكن تحويل الممر إلى مشروع تجاري يتوقف على حسم تكاليف البنية التحتية وتأمين الاستثمارات وعقود شراء الهيدروجين.

اترك تعليقا