مصر تنفي وجود أي مدرسة دولية مرخصة لتقديم التعليم المنزلي

حثت الوزارة أولياء الأمور على ضمان امتثال المدارس للوائح التعليمية

الرائد| أعلنت وزارة التربية والتعليم المصرية يوم الأحد أن التعليم المنزلي غير مسموح به بموجب القانون المصري، وأنه لم يتم ترخيص أي مدرسة دولية لتقديم مثل هذه البرامج. 

وفي بيان لها، حثت الوزارة أولياء الأمور على ضمان امتثال المدارس للوائح التعليمية المعتمدة وحذرتهم من التعرض للتضليل من قبل كيانات أو ممارسات غير مصرح بها تنتهك القانون.

وجاء في البيان أن جميع المدارس المرخصة للعمل في مصر يجب أن تطبق المناهج المعتمدة وأن تلتزم باللوائح التي تحكم نظام التعليم في البلاد دون استثناء.

وأضافت الوزارة أن أي مدرسة دولية تُكتشف أنها تقدم برامج التعليم المنزلي ستواجه إجراءات قانونية لحماية حقوق الطلاب وضمان استمرارية تعليمهم.

يأتي هذا البيان وسط نقاش عام متزايد في مصر حول ترتيبات التعليم المنزلي، وخاصة تلك المرتبطة ببعض المدارس الدولية التي تقدم برنامج الدبلوم الأمريكي.

أثارت هذه القضية جدلاً بين المعلمين النظاميين وأولياء الأمور، الذين تساءلوا عما إذا كان التعليم المنزلي سيمنح بعض الطلاب ميزة غير عادلة على أقرانهم، الذين يُطلب منهم حضور الفصول الدراسية والخضوع للامتحانات طوال العام الدراسي.

وبالمثل، أثار التعليم المنزلي مخاوف بشأن إعفاء بعض الطلاب بشكل غير عادل من متطلبات الحضور والتقييم بينما يتم فرضها على أولئك الذين يتلقون التعليم التقليدي، خاصة وأن كلا المجموعتين من الطلاب تتنافسان على القبول في نفس الجامعات.

وذكرت تقارير إعلامية أن الوزارة رصدت الشهر الماضي مدارس تقوم بتسجيل الطلاب في نظام التعليم المنزلي في انتهاك للقانون.

اترك تعليقا