مشكلة إطالة أمد التفاوض (مقال)

حماس لا تفاوض الصهاينة وحدهم لكن معهم الأمريكيين والأوروبيين

محمد جمال عرفه

● مشكلة إطالة أمد التفاوض بين حماس والاحتلال حول الهدنة أن المقاومة لا تتفاوض مع الصهاينة وحدهم بل مع الأمريكيين والأوروبيين أيضا والجميع يضغط عليها بحجة أن ما تطالب به المقاومة يمكن مناقشته في الـ 60 يوم هدنة!

● لكن المقاومة تدرك تماما أن هؤلاء لا عهد لهم وخونة وترامب ومبعوثيه للمنطقة يحرضون ضدها ويبررون تلكؤ إسرائيل بأن حماس هي التي تعرقل التفاوض وينشرون أكاذيب في صحف العالم حول مسئولية حماس وهم يعلمون أن إسرائيل هي السبب.

● مبعوثو ترامب يقولون في غرف التفاوض: لنبحث مسألة المساعدات واعادة انتشار جيش الاحتلال لاحقا في الـ 60 يوما أمامنا وقت طويل!! لتحصل إسرائيل على نص أسراها .. ثم يطلبون التفاوض مجددا على ما رفضوه ليطلبوا النص الباقي ثم يطحنوا غزة.

● أمس عقد وزراء الحكومة الصهيونية من حثالة اليمين اليهودي مؤتمرا داخل الكنيست (أي مؤتمرا حكوميا رسميا) لبحث الاستيطان في غزة ليؤكدوا أن شمال غزة على الاقل سيكون منطقة إسرائيلية وسيبنوا فيها “منتجعات و”ريفيرا لليهود والأميركيين”!

● واليوم .. نفس الكنيست صوت (71 من 120 صوت) على ضم الضفة الغربية وكمان شرق الاردن .. يعني أصبحوا رسميا جزء من “دولة إسرائيل” الاستعمارية .. فهل اعترض ترامب أو أوروبا أو حتى الدول العربية؟

هؤلاء الصهاينة لا يردعهم الا القوة لذا يحاولون بشتي الطرق ضرب المقاومة وانهائها ولكن هيهات فهؤلاء يحاربون بالعقيدة قبل السلاح