مستشار ألمانيا يواجه احتمالات رحيله عن منصبه قبل انتهاء ولايته
فريدريش ميرتس يواجه خلافات متصاعدة داخل حزبه
- Ali Ahmed
- 8 أغسطس، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- تدور تساؤلات كبيرة في الرايخ الألماني بشأن احتمالية رحيل المستشار الألماني فريدريش ميرتس قبل انتهاء ولايته .
وبحسب مجلة “بوليتيكو” يواجه ميرتس ضغوطاً متزايدة في ظل تصاعد الخلافات داخل حزبه حول إدارته للأزمات .
ويعكس هذا الواقع المتأزم للمستشارية حالة من الاضطراب السياسي غير المسبوقة في ألمانيا، التي طالما اعتُبرت ركيزة للاستقرار السياسي في أوروبا.
ومقلل من حجم الضغوط المتنامية داخل حزبه، قال ميرتس الأسبوع الماضي، في أعقاب تصاعد الخلافات داخل حزبه بشأن إدارته لتعديل حكومي: “أفترض أن الأمور ستكون قد هدأت قليلاً بحلول سبتمبر”.
ومع اقتراب انتخابات إقليمية حاسمة مقررة في سبتمبر المقبل، يمتلك خلالها حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف، فرصة كبيرة للوصول إلى السلطة في إحدى الولايات الألمانية لأول مرة، بدأ يتردد بصورة متزايدة داخل الأوساط السياسية مصطلح Kanzlertausch ويعني “تغيير المستشار”، في إشارة إلى احتمال استبدال ميرتس بمستشار آخر خلال الخريف المقبل.
ورغم أن الانتقادات العلنية جاءت بشكل أساسي من الوزراء الذين خرجوا من الحكومة خلال التعديل الوزاري الأخير، فإن عدداً متزايداً من السياسيين داخل حزب “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” CDU الذي يرأسه ميرتس، يناقشون، بعيداً عن الأضواء، سيناريو كان سيُعد استثنائياً في ألمانيا، يتمثل في استبدال المستشار بعد ما يزيد قليلاً على عام واحد فقط من توليه المنصب.
وقالت “بوليتيكو”، أن ألمانيا، صاحبة أكبر اقتصاد في أوروبا، طالما اعتُبرت واحدة من أكثر الديمقراطيات استقراراً في القارة، ولم تعرف تقليداً سياسياً يقوم على تغيير القادة بوتيرة متسارعة، كما حدث في إيطاليا بعد الحرب العالمية الثانية، أو في بريطانيا بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.
لكن التوقعات بتحقيق “حزب البديل من أجل ألمانيا” نتائج قوية في الانتخابات المقبلة، مقابل تراجع متوقع لحزب “الاتحاد الديمقراطي المسيحي”، بدأت تقلب قواعد اللعبة السياسية التقليدية في البلاد.
وتقوم فكرة “تغيير المستشار” على أن المحافظين، قد يحتاجون إلى احتواء تداعيات الانتخابات في شرق ألمانيا، ومنح الحزب دفعة سياسية جديدة عبر استبدال ميرتس، الذي أخفق حتى الآن في تحسين معدلات تأييده المتدنية.
وربما يدفع استبدال مستشار قبل سنوات من انتهاء ولايته يدفع ألمانيا إلى منطقة سياسية غير مألوفة إلى حد كبير.