مساعٍ عربية تضغط لخفض التصعيد
يٌقال إن
- dr-naga
- 28 سبتمبر، 2026
- يٌقال إن
- أزمة مضيق هرمز, أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة, التصعيد, عربي ودولي
تتردد في الساعات الأخيرة، استنادًا إلى تصريحات رسمية موثقة، مؤشرات على تحرك عربي ودولي لدفع مسار خفض التصعيد في المنطقة، ولا سيما في أزمة مضيق هرمز، لكن لا توجد حتى الآن وثيقة معلنة تسمح بالقول إن اتفاقًا سياسيًا نهائيًا قد تم التوصل إليه.
أبرز ما يدعم هذا الحديث جاء من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 26 سبتمبر 2026، إذ أعلن دعم المملكة للجهود التي تقودها قطر وباكستان من أجل خفض التصعيد واستعادة الاستقرار في المنطقة. وهذا تصريح رسمي، وليس تسريبًا أو حديثًا مجهول المصدر.
وتزامن ذلك مع اتصالات سعودية رفيعة المستوى في نيويورك؛ فقد التقى فيصل بن فرحان في 26 سبتمبر كبير مستشاري الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، وجرى بحث التطورات الإقليمية، خصوصًا ليبيا والسودان، والجهود الرامية إلى حلول سياسية مستدامة للنزاعات. وفي 27 سبتمبر التقى الوزير السعودي الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وبحث معه المستجدات الإقليمية والدولية.
وفي الوقت نفسه، أظهرت الأجندة السياسية التي نشرتها وكالة الأناضول في 27 سبتمبر أن اللقاءات الجانبية بين المسؤولين العرب وغيرهم على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة أصبحت ملفًا رئيسيًا للمتابعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات بشأن التصعيد الأميركي الإيراني وأمن الملاحة.