مسؤول سعودي: مشاريع نيوم تأجلت
مشروع نيوم يعاني من مجموعة متنوعة من المشاكل
- mabdo
- 15 أبريل، 2026
- القرارات الرسمية
- ذا لاين, رؤية 2030, مدينة نيوم, نيوم, ياسر الرميان
الرائد| قال مسؤول استثماري سعودي بارز في خطاب ألقاه يوم الأربعاء إن مشاريع البنية التحتية التي تشكل جزءاً من مدينة نيوم الصحراوية المستقبلية من المرجح أن تعاني من تأخيرات ولكنها لم تُلغَ.
وبحسب ما ورد، فإن مشروع نيوم، الذي تبلغ تكلفته 500 مليار دولار أمريكي، وهو المشروع الرئيسي لبرنامج التنويع الاقتصادي لرؤية 2030 في المملكة العربية السعودية المعتمدة على النفط، يعاني من مجموعة متنوعة من المشاكل، بما في ذلك تغييرات في الموظفين وإعادة النظر في التصميم.
تشتهر نيوم بمشروع “ذا لاين“، وهو عبارة عن برجين متطابقين من ناطحات السحاب يبلغ طولهما 170 كيلومترًا ومغطى بالمرايا، ويهدفان إلى الامتداد من الساحل إلى الداخل.
“لم يتم إلغاء أي مشروع في نيوم”، هذا ما قاله ياسر الرميان، محافظ صندوق الاستثمارات العامة.
وأضاف: “هل تم تأجيل أي شيء؟ نعم، بالتأكيد”.
وقال: “لقد تأخرت بعض المشاريع لأنها ليست على المسار الحرج”، في إشارة إلى الخطط الأكثر أهمية المتعلقة باستضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030 وكأس العالم 2034.
وخلال مقابلة مع قناة العربية، بُثت في وقت سابق من يوم الأربعاء، طرح الرميان أيضاً تساؤلات جديدة حول مستقبل قناة ذا لاين.
وقال للقناة: “يفترض الناس أن الخط هو نيوم”.
“هل من الضروري إكمال مشروع الخط بحلول عام 2030؟ لا أعتقد ذلك. من الجيد وجوده، لكنه ليس أمراً لا غنى عنه.”
وجاءت هذه التعليقات في الوقت الذي أعلن فيه صندوق الاستثمارات العامة عن استراتيجيته للفترة 2026-2030 والتي ستعيد تنظيم استثمارات الصندوق في ثلاث محافظ متميزة حيث يسعى إلى تحقيق أقصى قدر من العوائد.
لا تزال التكهنات كثيرة حول كيفية تأثير حرب الشرق الأوسط على أولويات الإنفاق في المملكة العربية السعودية والاستثمارات في المستقبل.
تعرضت منطقة الخليج لضربة قوية جراء القصف الإيراني على البنية التحتية، بما في ذلك المطارات ومنشآت الطاقة والموانئ، في أعقاب الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران في أواخر فبراير.
قال ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، عند كشفه عن خط الحدود في عام 2022، إن عدد سكانها سيتجاوز مليون نسمة بحلول عام 2030 قبل أن يرتفع إلى تسعة ملايين نسمة بحلول عام 2045.
يتقدم العمل في مشروع نيوم جنباً إلى جنب مع مشاريع التنمية الرئيسية الأخرى التي تم إطلاقها كجزء من رؤية 2030، وهي محاولة الأمير محمد لوضع أكبر مُصدِّر للنفط الخام في العالم في وضع يسمح له بمستقبل ما بعد النفط.
لكن حتى قبل الحرب، كانت الإصلاحات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية تتعرض لضغوط، حيث أدى انخفاض أسعار النفط بشكل مستمر في السنوات الأخيرة إلى تقليص إيرادات الحكومة وتسبب في زيادة الإنفاق بالعجز.